4 غرف نوم تتراوح ما بين الأبيض والرمادي الفاتح
ما بين خطوط الأبيض الناصعة وظلال الرمادي الفاتحة تزينت هذه الغرف الأربع المخصصة للنوم، إما بألوان طلاءها، أو بقطع أثاثها، أو بإكسسواراتها؛ فـ منها ما جمع بين اللونين معًا بتناسق رهيب، ومنها ما استُخدِم بمفرده، ومنها أيضًا ما استعان بشريك لوني ثالث ليتميز على الآخرين بسمة إضافية...
على قاعدة خشبية
على قاعدة خشبية كبيرة رمادية اللون تستحوذ على أغلب مساحة الغرفة، أقيم هذا السرير المصمم على الطريقة اليابانية والذي يُغطى بفرش رمادي أيضًا لكنه بدرجة أفتح من تلك التي نراها في القاعدة. أما عن الجدار الرئيسي للغرفة، فهو يتزين كما نرى بشرائح خشبية كبيرة مثبتة بشكل رأسي في الجزء العلوي فقط، في الوقت الذي يحتل فيه الجزء السفلي نخبة من الأحجار الفاخرة.
من سيطرة اللون الرمادي على الغرفة، قد نظن أن اللون الأبيض لا وجود له على الإطلاق، وهذا غير صحيح حيث لأنه بتدقيق النظر للحظة نراه متألقًا في بقية الجدران، والتابلوه المثبت على الجدار الرئيسي الذي أشرنا إليه من قبل، والستارة المغلفة للشباك الجانبي.
مزيج راقي وهادئ
مزيج آخر بين اللونين الأبيض والرمادي الفاتح في هذه الغرفة يحققان توازنًا ملموسًا في إطلالتها النهائية، فيطل علينا الأول في الجدران والوسائد وجزء من فرش السرير، فيما يظهر الثاني في تصميم الشبابيك والمصابيح الجانبية والطاولات وإحدى الوسائد والتابلوهات.
إضافة خشبية
يتكرر الأمر هنا مجددًا مع هذه الغرفة التي نجح خبراء التصميم في توظيف اللونين الرمادي والأبيض فيها بذكاء شديد، كما أبدعوا في إضافة لمسة أخرى زادتها دفئًا وجاذبية وهي الخشب الذي زَيّن الأرضية، ورأس السرير، وبعض الإكسسوارات.
ظلال رمادية فاتحة
أما هنا، فالغرفة بالكامل بيضاء ناصعة، لكن ظلال الرمادي الفاتحة تركت أثرًا خفيفًا في إطلالتها، ربما السبب في ذلك يرجع إلى رأس السرير المنحدر من السقف إلى الكومودينه وحافة الشبابيك.
الكاتبة: شيرين أبو زيد