مشروعنا اليوم من "قبل وبعد" لشقة بمساحة محدودة إلى حد كبير، تعاني من سوء التصميم، وديكوراتها قديمة على أقل تقدير، كل ذلك كان قبل تدخل الخبراء وتحويلهم إياها لمساحة مشرقة، منظمة، ومتوازنة، وهو شيء تلمسونه مع كل غرفة من غرفها.
غرفة الأطفال.. أصبحت أكثر نِظامًا وتنسيقًا
من غرفة أطفال تقليدية تفتقر للكثير من اللمسات الجمالية والوظيفية لأخرى معاصرة، أنيقة، وعملية، وهذا بفضل العديد من التجديدات، أهمها:
استبدال كلًا من الخزانتين ذات الأرفف المفتوحة والأدراج بأخرى أكبر تستحوذ على مساحة أصغر من الغرفة، وتوفر المساحة لاقتناء مقعد أنيق للقراءة.
تم تغيير المكتب الثنائي القديم بآخر معاصر مخصص لفرد احد فقط.
أصبحت الغرفة أكثر حداثة وإشراقة بفضل اختيار اللون الرمادي الفاتح لطلاء الجدران وسجاد الأرضية.
وأخيرًا، زُين السقف بوحدة إضاءة قيمة في منتهى الرقة.
غرفة الطعام.. تودّع الفوضوية بإضافات ذكية
في بقعة صغيرة من هذا المنزل، وُضعت غرفة الطعام، التي أُجبِرَت بسبب محدودية مساحتها على اقتناء قطع أثاث غير عملية بالمرة، وما زاد الأمر سوءًا هو حالة الفوضى التي واجهتها من قِبَل أصحاب المنزل.
لكنها الآن وبعد التجديد، تغيرت ملامحها تمامًا، وباتت منظمة وأنيقة بإضافات ذكية، كمائدة الطعام البيضاوية، والأريكة الثلاثية، وإعادة طلاء الجدران بلون مشرق.
قبل: غرفة النوم وتفاصيل من زمن بعيد
تفاصيل غرفة النوم بالكامل توحي بأنها من زمن ستينيات أو سبعينيات القرن الماضي، وهذا لاعتمادها على سرير معدني بهيكل قديم تحيط به أربعة أعمدة من جميع الجهات بنفس الخامة، يعتليه لوحة فنية باهتة بإطار ذهبي مزخرف، هذا بالإضافة إلى 2 كومود خشبيين وخزانة جانبية عفا عليهم جميعًا الزمن.
بعد: نفس الغرفة تواكب آخر صيحات الديكور
إلى جانب التغيير الذي شهده التصميم الداخلي لهذه الغرفة بعد التجديد، تم الاستغناء عن جميع ما احتوته من قطع أثاث وإكسسوارات قديمة، مع اقتناء أخرى جديدة مواكبة لآخر صيحات عالم الديكور.
الكاتبة: شيرين أبو زيد