منذ فترة ليست ببعيدة انتشرت الشقق الاستوديو بشكل كبير في مجتمعاتنا العربية ولم تعد مقتصرة فقط على دول الغرب، وهذا لعدة أسباب أبرزها، أنها أولًا غير مكلفة مقارنة بالشقق العادية فأصبحت حلًا مثاليًا للشباب المقبلين على الزواج، وكذلك المغتربين بحثًا عن فرص أفضل للدراسة أو العمل، وثانيًا فهي تتسم بالعملية حيث يتوفر بها الغرف الأساسية من مطبخ وحمام وغرفة نوم في مساحة محدودة ويزيد عنهم في كثير من الأحيان غرفة للمعيشة والترفيه. واليوم سنُطلِعَكم على استوديو بسيط لكن أنيق بديكوراته الرائعة التنسيق.
كل شيء في مساحة واحدة
مع هذه الزاوية نرى أغلب غرف المنزل مُجتَمِعة معًا في مساحة واحدة بداية من المطبخ لغرف الطعام لغرفة المعيشة وكذلك الحمام. أما عن غرفة النوم، فهي مستقلة وحدها ومستحوذة على الجانب الآخر من الشقة في الجهة المقابلة للمطبخ مباشرة.
اللون الأبيض يسيطر على الأجواء ويمنحها هدوءًا واتساع، في الوقت الذي يضفي فيه الأثاث بألوانه المحايدة لمساته العصرية على المكان.
المطبخ مريح ومنظم
لن يختلف أحد على أن تصميم المطبخ الداخلي وشكل الوحدات التخزينية رائعين من الناحيتين الجمالية والعملية، وخصوصًا الخزائن التي تتخلى عن بعضٍ من أبوابها في سبيل إظهار أرففها بشيء من الوضوح بعد أن تزينت بأواني فخارية صغيرة من نباتات الزينة.
قد يرى البعض أن اللون الأبيض غير مناسب للمطابخ باعتباره أكثر عرضة للاتساخ، لكننا من خلال هذا النموذج نود التأكيد أن حرصك المستمر على مسح الخزائن وإزالة أية شوائب عنها بصورة دورية سيضمن لك مطبخًا نظيفًا ومثاليًا.
لقاء خاص بين مساحتي النوم والترفيه
لقاء فريد من نوعه بين غرفتين مختلفتين تمامًا في السمات وهما المعيشة والنوم، فالأولى"غرفة المعيشة" معروفة أنها مساحة الترفيه وخصوصًا في ظل وجود التلفاز، والثانية "غرفة النوم" هي عنوان الاسترخاء والهدوء وهو ما يجعل اندماج هاتين الغرفتين المتناقضتين غير محببًا في الشقق الاستوديو إن كنت ستسكنها مع أحد أصدقائك أو أي شريك بشكل عام، لكنك إن كنت ستقطن بها وحدك، سيكون الأمر مقبولًا.
غرفة النوم ومكتب جانبي
رغم المساحة المحدودة لهذه الغرفة، إلا أنها متكاملة، فهي لا تضم فقط سريرًا مزدوجًا مريحًا بمساحة تخزينية عبقرية، وإنما أيضًا تشمل مكتبًا بسيطًا للدراسة أو العمل.