التنوع والعملية من أجمل الأشياء التي يمكن رؤيتها تتحقق في أي ديكور لأي منزل كان، ويا حبذا لو كانت هذه المحاسن في غرفة نوم خاصة بالأطفال، مما يساعد على نموهم واستقبالهم للأيام بطريقة أفضل، فبعد مراعاة توفر الإضاءة الطبيعية ومنافذ تجدد الهواء الصحي والمنعش، تأتي مهمة المصمم في توفير الأماكن بداخلها التي تصلح لقضاء الوقت بأشياء مفيدة، بداية من اللهو واللعب ومروراً بالقدرة على الاسترخاء والدخول في نوم صحي، وانتهاءاً بتوفير أماكن للقراءة والمطالعة والانتهاء من الواجبات المدرسية، إليكم هذا التصميم الملهم لغرفة نوم طفل تتسم بالجدية والمرح في الوقت ذاته.
مشهد متكامل
صممت الغرفة بطريقة متكاملة تماماً وعلى مساحة مناسبة استطاع المصمم أن يستغلها بأفضل طريقة ممكنة، فصمم شباك كبير تماماً بطول السقف لضمان الجانب الصحي من تجدد الهواء ودخول أشعة الشمس للداخل بكل قوة، كما صمم بعض الخصوصية فوقها بواسطة الستائر الداكنة.
وكذلك صممت أشياءاً خاصة باللعب لتنمية مهارات التسلق في الجدران خلف السرير، مع تباين الجانب الآخر ليكون أكثر جدية بوجود مكتبة كبيرة تستطيع حمل الكتب والأوراق بتنسيق تام.
كما تحتوي الغرفة على تلفزيون لقضاء أوقات مسلية وممتعة داخل الغرفة، مع وجود مكتب لانجاز الأعمال وحامل لوحات ملحق به ليكون أمام الطفل مجموعة لا تمل من الأنشطة وكلها داخل غرفته لتعزيز انتمائه إليها.
الخزانة
خزانة الملابس لاتقل سحراً عن باقي مكونات الغرفة الرائعة، فقد صممت في كامل الجدار من الأرض للسقف بالكامل، لتحتوي على مساحات داخلية هائلة للتخزين لكل أغراض الطفل، وهو فكرة جيدة لتكون الغرفة مناسبة للطفل منذ صغره وحتى رشده وتزايد احتياجاته واغراضه.
السرير
صمم السرير بطريقة مبسطة للغاية، مع وجود ألواناً مشتركة بينه وبين الجدران، بدرجات الخشب الجذابة في المفروشات كذلك، مع توفير وسيلة للتسلق مثبته في السرير، وهي عبارة عن سلم يستطيع الطفل استخدامه أثناء ممارسة الرياضة في الجدار الكبير خلف السرير.
المساحات الداخلية
مع هذا الكم من الأثاث والأنشطة التي يتيحها تصميم الغرفة بهذه الطريقة، إلا أن المصمم حرص بوجود أماكن مناسبة للمشي والتحرك في الغرفة بأريحية باعتبارها أحد أهم وسائل الحصول على الإلهام والهدوء بالبعد عن التكدس تماماً.