مهما شردت بذهنك ومهما سافرت بخيالك لن تُصَدّق قدر الجمال الذي تتمتع به التصاميم الداخلية لما لدينا اليوم من حمامات منزلية، والتي يرجع الفضل في تميزها إلى أنها تطل على مناظر طبيعية خلابة تنفتح عليها كليًا من خلال شبابيك بانورامية شفافة، لتجد أن منها ما هو بقلب الغابة ومنها ما هو على بُعد خطوات على المحيط، ومنها أيضًا ما يحظى بمشهد مختلف عن كل ذلك وهو منظر ناطحات السحاب وهي تُعانق السماء.
حيوية وانتعاش
حمام منعش تملؤه الحيوية، قد لا يكون بالمساحة الشاسعة التي يبدو عليها، لكن انفتاحه على الشرفة المدمجة معه جعله يظهر بسعة لا مثيل لها والفضل هنا يعود بالتأكيد للباب الكبير المنزلق بخامة الزجاج والذي سمح من الأساس بهذا الاندماج.
إطلالة ثلاثية الأبعاد: مسبح وسماء ومحيط
مشهد ساحر ثلاثي الأبعاد للسماء والمسبح والمحيط يتمتع به هذا الحمام وحده؛ وتحديدًا حوض الاستحمام الكبير المبني بأحد أنواع الرخام باستخدام اللونين البني الفاتح مع البيج
ناطِحات السحاب ما بين الروعة والرهبة
أما هذا الحمام، فهو يحظى بمظهر مختلف تمامًا عما سبقه من تصاميم؛ وهو أنه يطل على نخبة من أروع الأبراج والمباني الشاهقة وناطحات السحاب، بنظرة عامة يتمتع بها هو وحده حيث يراقب فيها تصاميمهم الخارجية وشكل السماء المنغمس في المباني المتراصة في خطوط لا تنتهي.
مشهد ساحر للجبال
لابد أنك ستنسى العالم بأسره في حضرة كل هذا الجمال وبين أحضان حوض الاستحمام الخشبي بتصميمه الساحر الراقد فوق عدد هائل من الأحجار الصغيرة الملونة.
يَطُل الحمام على منظر رائع للجبال تحيط به من كل الجهات بمختلف الارتفاعات كما تتوغل بينها الكثير من الأشجار والنباتات فتضاعف بدورها من جمال الجبال.
الخضار والسماء
مشهد لا يقل جمالًا عن المناظر الطبيعية السابقة؛ يُجَسّد حالة فريدة من الاندماج المتوازن بين المساحات الخضراء والسماء المفتوحتان على الحمام وخصوصًا حوض الاستحمام من خلال شباك بانورامي مبهر من الزجاج الشفاف.