تركيبة هذه الغرف الخمس -رغم اختلاف أنماطها الديكورية- تتوافق مع المعايير التي وضعها خبراء الديكور لتصميم غرف معيشة مثالية لا تشوبها شائبة، وهو موضوع مقالنا اليوم من داربيديا الذي سنتعرف من خلاله إلى الأسس التي باتباعها تحصلون على غرف معيشة يتوفر بها كل سُبل الراحة والاسترخاء.
اختيار ألوان مريحة للطلاءات والديكورات
من أهم الأمور التي يجب وضعها في الاعتبار عند تصميم وتأثيث غرفة المعيشة خاصتك هي أن تكون مريحة للنفس والأعصاب وهذا شيء يتحكم به العديد من العوامل، على رأسها اختيار ألوان مريحة للعين والنفس سواء في الجدران أو الأرضيات أو قطع الأثاث والإكسسوارات بحيث تساعد على هدوء الأعصاب، والحد من التوتر.
وقد تحقق ذلك بكل بساطة في النموذج المعروض هنا؛ الذي اختيرت له الألوان الحيادية في الجدران والأثاث وكل شيء عدا أحد المقاعد والوسائد التي تزينت بلمسة ملونة زاهية، أكسبت الغرفة شعور بالبهجة والحيوية بالتحالف مع باقة الزهور الطبيعية المزينة لتلك المزهرية الزجاجية.
اقتناء قطع أثاث مريحة
لن تكون غرفة معيشتك مريحة إلا باقتناء قطع أثاث تتوفر بها هذه السمة، كالشيزلونجات على سبيل المثال، فهي من المقاعد التي تسمح لك بالاسترخاء والتمدد أثناء مشاهدة التلفاز أو مطالعة منظر طبيعي في المساحة الخارجية. نحن لا نقصد هنا أن يكون أثاث الغرفة بالكامل عبارة عن شيزلونجات، وإنما أردنا التنويه إلى أنها أحد الخيارات التي توفر عنصر الراحة.
تحقيق التناسق العام بين جميع المكونات
نؤكد هنا على أهمية تحقيق التناسق بين جميع العناصر الديكورية بالغرفة مثلما حدث تمامًا في هذه المساحة التي تناسقت ألوان جدرانها مع قطع أثاثها وديكوراتها بشكل عام.
الاهتمام بالتهوية السليمة
لن تكون غرفة المعيشة أو أي مساحة من المنزل مريحة؛ إلا بتوفر تهوية سليمة بها تجدد الهواء في أرجائها المختلفة وبين ثنايا قطع أثاثها وستائرها لتنعشها.
اللجوء لمصادر إضاءة ذكية وعملية
الضوء بأنواعه ومصادره المختلفة سواء صادر عن ثريا أو سبوتات سقفية أو مصابيح جدرانية أو مصابيح أرضية، يستطيع أن يُضيف لمسته الخاصة لأي مساحة داخلية أو خارجية على وجه الأرض، لأنه باختصار شديد لا قيمة لأي شيء من دون إضاءة بتوزيع ذكي.