غرف الميديا أو غرف الترفيه أيً كانت التسمية الشائعة لها لا أحد يمكن أن ينكر مدى أهميتها بأي منزل. ورغم أنه عادة ما تكون المساحة عائقًا لدى البعض وتمنع تواجدها، إلا أن داربيديا اليوم بما توفره من صور متنوعة تؤكد أن هناك حلولًا سحرية لمن يظن استحالة الحصول على غرفة كهذه بمنزله الصغير، فلنكتشف الامر سويًا.
أثاث مريح وأجواء حميمية
الصورة الأولى معنا اليوم لغرفة ميديا عنوانها الراحة والمثالية، فهي مناسبة لتجمع عائلي كبير وسط أجواء حميمية. الغرفة تتكون ببساطة من ركن بتصميم حرف U باللونين البني والبيج الأنيق أمامها طاولة خشبية كبيرة لتستوعب المقبلات والوجبات الخفيفة التي عادة ما يتم تناولها أثناء مشاهدة التلفاز، وأخيرًا التلفاز نفسه في قلب الجدار بحجم كبير يأخذك لعالم السينما.
سينما منزلية
شكل آخر لغرف الميديا يختلف كليًا عن الأول المعروف بحميميته وتشابه تصميمه مع غرف المعيشة، فهنا الغرفة تكاد تطابق التصميم الداخلي للسينما، ويتجلى ذلك بوضوح في هيئة جدرانها وإضاءتها وكذلك تأثيثها المعتمد على مقاعد جلدية مريحة ومتراصة في صفوف متوازية.
إن كنت ترغب في تصميم غرفة ميديا تضاهي السينما، فهذه الصورة مثالية لك.
للمعيشة والترفيه في آنٍ واحد
هذا ما كنا نشير إليه مُسبقًا عندما تحدثنا عن التصاميم المختلفة لغرف الميديا أو الترفيه، فالصورة المعروضة تجسد بوضوح النوع المميز لغرف الترفيه والشبيه بغرف المعيشة، فإطلالته وحدها تستطيع التعبيرعن ذلك. فقط مجموعة ستائر "بلاك آوت" تفصل الغرفة نهائيًا عن العالم الخارجي وتُحَوّلها إلى سينما منزلية.
الألوان الغامقة في الجدران
واحدة من الأمور التي تجعل غرفة الميديا شبيهة كثيرًا في هيئتها للسينما، هي الإفراط في استخدام الألوان الداكنة بتصميمها الداخلي تمامًا كما هو الحال في هذه الصورة الذي امتد فيها اللون الرمادي الغامق من الجدران إلى السقف والأثاث.
الإضاءة وتهيئة للأجواء
غرفة ميديا أخيرة بسيطة التصميم، تتكون فقط من أربعة مقاعد مريحة باللون الرمادي مع شاشة عرض كبيرة تحتل أحد جدارنها بالكامل، لكنها رغم ذلك يتحقق بها كافة المعايير الجمالية والعملية.