تؤكد العديد من الدراسات العلمية أن للألوان تأثير كبير على الصحة النفسية للإنسان، منها ما يجعله في أحسن حال، ومنها ما يزيد الأمر سوءًا، لهذا السبب تنصحكم داربيديا من خلال هذا الموضوع بتدقيق الاختيار عند تشطيب وتأثيث منازلكم وانتقاء الدرجات اللونية التي تساعد على خلق أجواء عنوانها الهدوء والاسترخاء.
من أبرز تلك الألوان المريحة للعين والنفس، هو "اللون الوردي"، الذي يمكنكم اختياره في طلاء الجدران أو بعض قطع الأثاث أو حتى في المفروشات، لهذا سندعكم ترونه يتألق بنعومته في 5 تصميمات لستائر معاصرة.
الكرانيش ودقة تطبيقها
كانت الكرانيش موضة في المفروشات وخصوصًا الستائر منذ وقت طويل لكنها اختفت لفترة من الزمن ثم عادت بقوة بتطبيق أجمل وأرق تجسده هذه الستارة الشيفونية الناعمة المثبتة بأعلى نقطة في الجدار والمنسدلة لآخر أرضية الغرفة في سبيل أن تجعل تلك الأخيرة تبدو أكثر اتساعًا ومساحة.
سحر النقوش
إن لم تكن من أنصار الستائر السادة ومحبيها، عليك بالاتجاه للنوع المنقوش حيث تجد منه مختلف الأشكال والتصميمات التي ستحيرك من تعددها. وهذا النموذج الرقيق، سيكون مثاليًا لك إن كنت تبحث عن ستارة باللون الوردي تغمرها بعض النقوش الهادئة.
قصيرة وجميلة
لأن الستائر أذواق، قد يكون هذا النموذج القصير أكثر إثارة لاعجابك مقارنة بالتصميمات الأخرى التي تنسدل فيها الستائر على أرضيات الغرف. وفي هذه الحالة سيكون على المهني أو المتخصص الذي سينفذها لك أن يحرص ألا تتعدى الستارة آخر جزء في الشباك من الجهة السفلية.
أكثر ملائمة لغرف الأميرات الصغار
أما عن هذا التصميم المبهج، فسيكون ملائمًا لغرف الأميرات الصغار في المقام الأول، وقد يستخدم أيضًا في غرف المعيشة، لكنه في تلك الحالة الأخيرة يجب مراعاة أن تكون الديكورات بالألوان المحايدة كالأبيض والرمادي على سبيل المثال.
ملفتة من رقتها
كان يجب أن نختتم جولتنا بهذا التصميم الساحر والملفت كثيرًا من شدة رقته حيث يعتمد على ثلاث قطع من الأقمشة كلًا منهم مستقل بذاته، اثنين فقط مثبتين على ماسورة أنيقة لينسدلوا على الأرضية، والثالثة نائمة بشكل أفقي في الجزء العلوي من الستارتين.
الكاتبة: شيرين أبو زيد