Article

5 زوايا مميزة للإفطار في أجواء عائلية

شهر رمضان هو شهر اللّمة كما تقول القنوات والإعلانات، شهر العزائم واللقاءات، فاليوم تستعد لإعداد عزومة لأقاربك أو أصدقائك أو حتى جيرانك، وغدًا يأتي الدور عليك لتكون أنت الضيف، وما بين هذا وذاك، سيكون على كل أسرة تهيئة زاوية مميزة بمنزلها لاستقبال الضيوف على الإفطار أو حتى السحور، وهو موضوع اليوم من…

شهر رمضان هو شهر اللّمة كما تقول القنوات والإعلانات، شهر العزائم واللقاءات، فاليوم تستعد لإعداد عزومة لأقاربك أو أصدقائك أو حتى جيرانك، وغدًا يأتي الدور عليك لتكون أنت الضيف، وما بين هذا وذاك، سيكون على كل أسرة تهيئة زاوية مميزة بمنزلها لاستقبال الضيوف على الإفطار أو حتى السحور، وهو موضوع اليوم من داربيديا.

أريكة جلدية

زاوية مميزة لتناول الطعام يُمكن اعتبارها غرفة طعام مستقلة أو جزء من المطبخ حسبما شئت، حيث تتكون من أريكة كبيرة جلدية الخامة تتألق بلونها المميز ، يزينها وسائد منقوشة ويزيدها جمالًا وعملية المساحة التخزينية السفلية المتمثلة في بعض الأدراج.

ليس هذا فحسب، وإنما بالطبع هناك مائدة تكمل هذا الركن من المنزل وهي هنا بسطح بيضاوي أبيض اللون وأرجل تجمع بين المعدن والخشب في آنٍ واحد.

رُكن ريفي بسيط وأخاذ

ركن آخر يتشابه مع الأول في فكرة اعتماده على أريكة خشبية مبنية تلتحم بالجدار، لكن الاختلاف هنا يكمُن في تصميم المائدة نفسها التي تَجزم لأول وهلة أنها مُنتمية للنمط الريفي، وكذلك الأريكة الثانية المنفصلة عن نظيرتها الأساسية كبيرة الحجم والتي تلتزم رغم ذلك بنفس الألوان.

تصميم عصري

نموذج أكثر عصرية لركن تناول الطعام يستوعب عائلة صغيرة حيث يجمع بين أريكة على شكل حرف L ومائدة بلاستيكية بيضاء اللون ومقعدين خشبيين أنيقين في الجهة المقابلة للعناصر الأولى.

حيوية بروح صيفية

رُكن مفعم بحيوية الصيف وألوانه، وهو عبارة عن مائدة خشبية بسيطة بتصميم بدائي يلتف حولها مجموعة مقاعد من الخوص "القش" بلونه البيج إلى جانب مقعد آخر مختلف تمامًا عما سبقه بإطلالة كلاسيكية تظهر بوضوح في أرجله ومسنده.

يُكمِل هذه الجلسة العائلية الصغيرة أريكة مُبهجة مثبتة في الجدار الرئيسي بهذا الركن، تعتمد على الخشب بشكل أساسي لكنها مع ذلك منجدة بحيث تكون مريحة في الوقت الذي تزينها فيه نخبة رائعة من الوسائد صفراء اللون والتي تتناغم مع الستارة المغلفة لذلك الشباك الزجاجي.

تألُق على الطريقة الإسكندنافية

نختتم جولتنا مع رُكن طعام أخير يتميز باللمسة الإسكندنافية المُعاصرة، تغمره البساطة مع بعض اللمسات البدائية كفرش الأرضية الذي هو عبارة جلد أحد الحيوانات، بالإضافة إلى طاولة خشبية باللون البني الفاتح ومعها ثلاثة مقاعد بيضاء بمساند بلاستيكية.

أما عن ذلك السلم الخشبي صاحب اللون النيلي، فيُصَنّف على أنه قطعة أثاث متعددة الاستخدام، يمكن أن تصبح مقعد في لحظات وتتحول مرة أخرى إلى سلم بسيط.

الكاتبة: شيرين أبو زيد