بناية سكنية صغيرة مكونة من خمسة طوابق تُعرَف باسم "ويتمور"، صممها فريق "تريفور هورن" للتصميم المعماري بكل ما امتلكوه من خبرة ومهارات وفقًا للنمط الصناعي الحديث، فجعلوها تبدو ساحرة من الداخل والخارج وخصوصًا ذلك الأخير بما استخدموه من أحجار رمادية فاخرة سيطرت على البناية بالكامل، بالتحالف مع الزجاج الشفاف الذي غلف جميع فتحات التهوية. وهنا في هذا المقال، لأنه لن يتسن لنا عرض جميع الغرف، سنكتفي فقط بعرض أفضل خمس مساحات داخلية بالبناية فيما يلي.
المدخل تغمره اللمسات الصناعية
المدخل يتحدث عن نفسه وعن ملامح النمط الصناعي بأرضياته الرمادية الفاتحة، وجدرانه وأسقفه ذات الإطلالة البدائية! هذا إلى جانب قطع الأثاث التي نرمقها من أول وهلة، أبرزها الطاولة الخشبية المتحركة، والمقعد الوظيفي الذي ينقلب إلى سلم خشبي عملي في لحظات.
المطبخ والمزيد من اللمسات الصناعية
الوضع في المطبخ مماثل للمدخل إلى حد كبير حيث يتزين الأول بوحدات تخزينية مدمجة مع الجدران باللون الأبيض الناصع، ومائدة جزيرة صناعية تعتمد على مادة الفولاذ اللامع، ولأن السقف ممتد بنفس الإطلالة من المدخل للمطبخ بات من الطبيعي أن نجد ذلك الأخير يتألق بمظهر صناعي.
لا يختلف الوضع بغرفة الطعام
ثالث مساحة بهذا المنزل تسير على نفس النهج وهو اتباع الأسلوب الصناعي في التصميم الداخلي والديكورات، وهذا واضح من غرفة الطعام التي يزينها جدار حجري باللون الرمادي القاتم، وقطع أثاث تجمع بين خامتي البلاستيك والمعدن.
غرفة المعيشة.. تدمج بين النمطين الصناعي والمعاصر
أما عن الحال بغرفة المعيشة، فهو مختلف بعض الشيء، حيث أنها تدمج بين الأسلوبين الصناعي والمعاصر، وهو ما نلاحظه من ديكوراتها وقطع أثاثها كتلك الأريكة البيضاء المريحة، والمقاعد الجلدية السوداء، والمكتبة الذكية المتلاحمة بالأرضية.
إلى مساحة النوم والاسترخاء
وأخيرًا، نتجه إلى غرفة النوم حيث الاسترخاء وتهدئة الأعصاب، والتي صممت بطريقة عصرية، لكنها أيضًا احتفظت بالملامح الصناعية الواضحة في السقف وبعضٍ من قطع الأثاث والإكسسوارات.
الكاتبة: شيرين أبو زيد