لأن اللون الأزرق الداكن بدأت اطلالته تتميزفي 2018 كواحدًا من أحدث صيحات الديكور للعام الجديد، أتينا لك اليوم بخمس تصاميم مدهشة لغرف معيشة تحلت بظلاله الداكنة ولكن بطرق مختلفة لتؤكد أنه لا يزال محط اهتمام الكثيرين المستعدين لاستخدامه حتى الآن.
مثالية بنغمات مخملية
غرفة معيشة بالغة الجمال، ظلال الأزرق تزين أرجائها المختلفة، فتظهر في الجدار الرئيسي للغرفة المزين بالعديد من المرايا مختلفة الإطارات والتصاميم، وكذلك في بعض قطع الأثاث –وهنا نقصد المقعد المخملي جهة اليمين وطاولة القهوة المزركشة في وسط الغرفة- وأخيرًا، الإكسسوارات وتحديدًا الوسائد التي تعتلي الكنبة وتجلس على جانبيها.
انتقائية ومبهجة رغم الظلال الداكنة
أما عن هذه الغرفة، فهي مُصَممة على الستايل الانتقائي الذي جعلها رغم استخدام درجات الأزرق الداكنة تبدو مشرقة، وذلك بفضل اللجوء لمجموعة مميزة من الألوان سواء في التصميم الداخلي أو الديكورات، أبرزها الأبيض والرمادي والبرتقالي، فظهر الأول في أإطار الشبابيك والسقف والجدار المُغَلّف بالطوب والذي يضم مدفأة رقمية عصرية، فيما ظهر الأُخريين بقطع الأثاث وتحديدًا الركنة والمقعد المخملي الجانبي.
مبهرة بأثاثها وإكسسواراتها
لن تستطيع أية كلمات وصف مدى روعة هذه الغرفة مهما حاولنا والتي رغم مساحتها المحدودة تحظى بأجمل وأرقى تأثيث. تتكون الغرفة كما نرى في الصورة من ركنة زرقاء بنفس لون الجدران تزينها مجموعة وسائد ذات لون أزرق تركوازي ورمادي، إلى جانب طاولة قهوة صغيرة ومستديرة، وأخيرًا مقعد كابتوني دائري هو الآخر أقرب للون الوسائد.
أما عن الإكسسوارات، فعلى رأسها تلك المرآة المبهرة التي تزين أحد الجدران، وترمي بظلالها بفعل الإضاءة سواء الطبيعية الصادرة عن ضوء الشمس أو الاصطناعية الصادرة عن الشرفة الملحقة بالغرفة.
تناغم لوني
حالة من التناغم اللوني تجتاح هذه الغرفة والتي تحدث بين الأزرق المستخدم في الجدران والكشمير المستخدم في أقمشة الكنبة الكابتونية صاحبة التصميم الكلاسيكي.
إبداع فني
الخروج عن المألوف والبعد عن النمطية هو شيء أحيانًا مطلوب، وهنا نجح خبراء تصميم هذه الغرفة في تأثيثها بشكل مختلف وجديد من خلال اقتناء قطع أثاث وعناصر ديكورية بألوان غريبة نسبيًا جمعت بين الأزرق والأخضر والبني والكريمي، لكنهم وجدوا طريقة سحرية لخلق حالة من التناغم بينهم بحيلهم الذكية.