البساطة والإشراقة والجانب العملي هي المفاتيح الرئيسية لخلق مظهر اسكندنافي بمنزلك، كما أن الألوان الحيادية والنغمات الخشبية والأثاث القليل هي تفاصيل أخرى ديكورية تعبر عن هذا النمط، وفي هذا الموضوع سنعرض لكم خمس غرف نوم تحلت بملامح الأسلوب الإسكندنافي لكلٍ منها حكاية خاصة بها.
سريرها بطل روايتها
غرفة نوم اسكندنافية بألوان ترابية، تغمرها العديد من اللمسات اللافتة للانتباه، أبرزها تصميم السرير نفسه الذي تخلى تمامًا عن أكثر لمسة تميزه واختار الاستناد إلى الجدار المزين بالأطباق والإطارات لتحل محلها، وقد فعلت ذلك.
في الوقت نفسه، تزين السرير بالعديد من الوسائد إلى جانب أربعة أعمدة في الزوايا جعلته بقيمة جمالية أكبرحيث انعكست على الغرفة بشكل عام.
مساحتها نقطة ضعفها.. لكن الخبراء سيطروا عليها
لولا احترافية التصميم والتأثيث، لكانت هذه الغرفة في حالة يرثى لها، وذلك لأن مساحتها صغيرة وليس من السهل أن تستوعب الكثير من قطع الأثاث والإكسسوارات، لذا اختار لها خبراء التصميم ما يفي بالغرض من لمسات ديكورية، ولم يغفل أيضًا الجانب الجمالي بتزيين السقف بفتحة تهوية مذهلة، وأحد الجدران بإضاءة صفراء ساحرة.
توصف بكلمة واحدة.. "منعشة"
إن كنا سنبحث عن سمة نَصِف بها هذه الغرفة، فلن نجد أنسب من كلمة منعشة لتلخص مدى جمال تفاصيلها وبساطتها، فرغم أن كل شيء بها أبيض اللون، إلا أن كل قطعة أثاث على حدة لها شخصية قوية ومؤثرة تركت بصمتها بإطلالة الغرفة الإجمالية.
مزيج رائع بين الأبيض والخشب
الألوان المحايدة واللمسات الخشبية هي بمثابة المفاتيح الرئيسية لأغلب غرف النوم الإسكندنافية، وهما شيئان لمسناهم هنا مع هذه الغرفة الرائعة التي جمعت بين الدفء بفضل الخشب والبرودة بسبب استخدام لون الثلج على نطاق واسع بجدرانها وسقفها وصولًا لإطارات أبوابها.
ما بين البرودة والانتعاش
ما بين الشعور بالبرودة الذي تنشره الخطوط الرمادية والبيضاء، والانتعاش النابع من المفارش الوردية الملونة، تتوازن الغرفة كثيرًا كما تزداد إشراقتها.