في هذا المشروع الكلاسيكي الأنيق من داربيديا، لن نعرض لكم وصف تفصيلي لكل غرفة من غرف المنزل على حدة مثلما نفعل في العادة، بل سنتناول الموضوع من زاوية أخرى وهي التركيز على مجموعة من اللمسات الديكورية التي نجحت في إثراء جميع المساحات الداخلية وجعلتها في منتهى الفخامة والرقي، اتطلع عليها الآن؛ لتحصل منها على الإلهام!
مرآة بثمانية الأضلاع بمدخل المنزل
أول عنصر ديكوري مُلفت للانتباه بهذا المشروع هو تلك المرآة الثُمانية الأنيقة التي تعتلي طاولة الكونسول وتتزين بإطار فضي براق يحدها من جميع الجهات، فيخلق ذلك الأخير بدوره حالة من التناغم بين المرآة والمصابيح الجانبية المزينة لنفس الطاولة وكذلك قاعدتها المتحركة.
مصباح إضاءة أرضي
أما عن ثاني عنصر ديكوري مميز بهذا المنزل فيتمثل في ذلك المصباح الأرضي الذي استخدمه الخبراء هنا للفصل بين مقعدي جلسة المعيشة وتزيين المساحة بتصميمه الأنيق في الوقت نفسه، بالإضافة إلى تعزيز الإنارة بالغرفة وربما توفير مصدر خافت للإضاءة مساءً.
مزهرية زجاجية شفافة
ليس هناك أجمل من اللمسات الطبيعة الخلابة التي تترك بصماتها الحيوية بأي مساحة داخلية أو خارجية، وقد حققت ذلك هنا بهذه الركن من الغرفة عندما زينت تلك الوحدة التخزينية بتواجدها داخل مزهرية زجاجية شفافة بسيطة التصميم.
لوحة فنية في الخلفية والطاولتين الجانبيتين
لا شك أن تصميم غرفة النوم نفسه أنيق لأبعد الحدود، ومع ذلك هناك بعض اللمسات التي كان لها الفضل في إظهار الغرفة بإطلالة أكثر جمالًا، وهما اللوحة الفنية الرائعة في الخلفية –والتي تعتلي رأس السرير مباشرة-، وكذلك الطاولتين الجانبيتين الراقيتين اللتين تحلا محل الكومودينه.
الصحون الفضية
وأخيرًا، تلك الصحون الفضية التي تزين طاولة القهوة المنتمية لإحدى الجلسات الجانبية بالمنزل وتضفي للسطح الزجاجي جمال من نوع خاص بتواجدها الفعلي من ناحية وانعكاساتها البراقة عليه من ناحية أخرى.
الكاتبة: شيرين أبو زيد