Article

5 وحدات إضاءة بلمسات الستايل الصناعي

الخرسانات، الألوان الداكنة، الخشب، الطوب الأحمر واللمسات المعدنية.. هي مواد ولمسات تستخدم عادة في التصميمات الداخلية التي تتبع الستايل الصناعي في الديكور، ويتم اللجوء إلى بعضها أو جميعها معًا دفعة واحدة، ولكن كيف يُمكن أن تكون أشكال وحدات الإضاءة التي تعبر عن ذلك النمط؟ هذا ما سنكتشفه مع موضوع…

الخرسانات، الألوان الداكنة، الخشب، الطوب الأحمر واللمسات المعدنية.. هي مواد ولمسات تستخدم عادة في التصميمات الداخلية التي تتبع الستايل الصناعي في الديكور، ويتم اللجوء إلى بعضها أو جميعها معًا دفعة واحدة، ولكن كيف يُمكن أن تكون أشكال وحدات الإضاءة التي تعبر عن ذلك النمط؟ هذا ما سنكتشفه مع موضوع اليوم..

مصابيح بقباب زجاجية

ثلاثة مصابيح زجاجية مختلفة الأحجام يتمتعون جميعًا بنفس التصميم الذي هو عبارة عن قاعدة سوداء مستديرة وقبة زجاجية شفافة مثبتة بأطراف الجزء الأسود وتضم بداخلها لمبات صفراء بأشكال متنوعة، قد تأتي وحدات الإضاءة هذه في مجموعة واحدة أو كلًا منها على حدة وتستخدم لتزيين طاولات الكونسول التي عادة ما توضع بمداخل المنازل والأروقة.

ثريا معدنية مفرغة

هيكل معدني مستدير مطلي باللون الأسود يشبه في هيئته الشَبَك كثيرًا، خصوصًا بما يضمه من فراغات صغيرة. ذلك الهيكل مفرغ من الداخل بشكل كامل كما نرى في الصورة، لكنه يحتوي فقط على قطعة معدنية صغيرة مُثَبّت عليها من ثلاث لأربع لمبات جميعهم على مستوى واحد ومتفرعين منها قبل أن تمتد لتصل إلى السقف.

مسطرة فضية

وحدة الإضاءة هذه مثالية بلا جدال لغرفة من اثنين، إما المطبخ أو غرفة الطعام، فهي عبارة عن مسطرة طويلة معدنية وفضية اللون يتدلى منها ثلاثة مصابيح نصف دائرية كلًا منها مرن يمكن تحريكه بسهولة في اتجاهات مختلفة وتثبت بالسقف من خلال عمود رفيع متعامد على الآخر الأفقي ليخترق السقف.

تجويفات نصف دائرية

مصباح طاولة صناعي بسيط ومعاصر يتألق بخامة الخشب، عبارة عن قطعة خشبية سميكة في وضع الوقوف بها ثلاثة تجويفات نصف دائرية من جوانبها الاثنين، وكل واحدة من تلك التجويفات تضم لمبات صفراء توفر إضاءة خافتة لغرف كغرف النوم أو المعيشة.

مربع سميك مغطى بالأسلاك

تحفة فنية وليست ثريا عادية تصميمها عبارة عن مربع ضخم ومفرغ، كل ضلع من أضلاعه بخامة خشبية سميكة يلتف حولها العديد من الأسلاك التي تتدلى منها لمبات كثيرة بأطوال مختلفة حسب تفضيل مقتنيها.

الكاتبة: شيرين أبو زيد