قبل وبعد: فناء خلفي جديد مع أثاث خرساني في بروكلين
اطل الزوجان من شباك منزلهما في بروكلين، ليروا حطام حديقتهم حيث رصف من الحجر الزائف، ورقعة عشب عديمة الفائدة، وحوض زرع كان له منحنى سيء مع كتلة بلجيكية مزيفة. فكان القرار المتوقع هو الرغبة في تجديد الحديقة مع إصلاح شامل يمنحهما مساحة منعشة مليئة بالخضرة وجزء لتناول الطعام في الهواء الطلق والاسترخاء في العطلات.
من خلال استخدام إشارات التصميم من الواجهة الخلفية، والمساحات الداخلية الهادئة للمنزل، استطاع مصمم المساحات الخارجية، أن يحصل على الإلهام لتحديث المساحات الصلبة وإنشاء مساحات جذابة لتناول الطعام والاسترخاء حتى يشعر الزوجان كل شيء متماسك ومتصل في الداخل والخارج.
قبل: التخلص من الحجارة الزائفة ورقعة العشب
بعد الاطلاع على ميزانية العملاء، درس المصمم حالة الحديقة الحالية لمعرفة ما كان يمكن أن يبقى هناك، وما يمكن من الاستفادة منه، قبل القضاء على كل شيء للبدء من جديد.
بعض الأشياء كان يجب التخلص منها نهائيًا، من ضمنها رصف الحجارة الزائفة، ورقعة العشب.
فيما قرر المصمم الحفاظ على سور البامبو في الجزء الخلفي من الحديقة؛ لأنه جذاب نوعًا ما ويساعد على إبقاء الحديقة في شكل مساحة محزومة مع الارتفاع المنخفض، مما يسمح للمالكين بالاستفادة من العرض لآخر الحديقة خلف خط السور.
بعد: لمسة عضوية لكسر الخطوط الحادة
الحديقة الجديدة هي مساحة هادئة تم تصميمها لتشعر بأنها أكبر مع أرضيات رمادية كبيرة الحجم وأحواض زرع زخرفية محاطة بجدران منخفضة متوجة ببلاطات رمادية تسمح بتوفير مقاعد إضافية للجلوس وقت الحاجة.
عمل المصمم مع خطوط الحديقة المرتفعة الموجودة في الظهر، ولكنه قام بتحديث أركانها لجعلها أكثر أناقة وحداثة.
ويظهر على اليمين كرسى بالينيز قام العملاء بشراءه في رحلة إلى بالي، ويُضفي هذا الكرسي لمسة عضوية كبيرة لكسر الخطوط الحادة في الحديقة فهو يخفف من المساحة ويوفر عنصرًا مدهشًا إلى جانب مساحة تناول الطعام التي صممت بالكامل من الخرسانة.
قبل: شرفة معدنية متهالكة وحديقة مهملة
كانت الشرفة المعدنية التي تصل إلى الطابق العلوي بالفناء، تبدو متهالكة وتثير الرعب بشأن فكرة استخدامها. كما أن المحيط الأخضر أمام الأبواب الزجاجية للطابق السفلي، كان مهملًا ولا يوفر سوى إطلالة قديمة لا تليق بالمساحة الداخلية.
بعد: تجديد الشرفة بالكامل
تم تجديد الشرفة بالكامل، بدءًا من الشبابيك الزجاجية ومرورًا بالهيكل المعدني، وحتى المحيط السفلي. أعيد طلاء جدران الطوب الحجري المحيطة بهيكل الشرفة للحصول على إطلالة مُشرقة ونظيفة، فيما أعيد ترميم وطلاء الهيكل المعدني ليحصل على إطلالة سوداء جديدة وقوية.
صناديق الألياف الزجاجية خفيفة الوزن والمملوءة بالنباتات، وضعت أمام الأبواب الزجاجية الجديدة للطابق السفلي؛ لتوفر الخصوصية والمظهر الأنيق.
فيما أضيفت أحواض معدنية تحوي حدائق مصغرة لتزيين سور الشرفة، بالإضافة إلى وعاء زرع فخاري كبير يمكن رؤيته من الأسفل. وتم التخلص من المحيط العشبي بالكامل ليحل بدلًا منه أرضية من البلاطات الحجرية.
بعد: تناقض لوني وبصري جذاب
صمم المعماريون الشرفة من الحديد الصلب، وتزينت بأرضيات من بلاطات المترو السيراميكية باللون الأسود اللامع البراق، فيما تم الحصول على كرسي سلك Fermob بلون أبيض مناقض لتوفير عنصر جذب لوني وبصري.