حتى تحظى بمنزل نظيف ومُنَظّم لا تشوبه شائبة، سيتوجب عليك من حينٍ إلى آخر إعادة النظر فيما لديك من ديكورات وأغراض غير مستخدمة قد يكون وجودها في حد ذاته مسببًا للفوضى دون أن تشعر بذلك، وموضوع اليوم من داربيديا سوف يلفت انتباهك لبعضٍ من هذه الأشياء.
المنسوجات البالية
حتى تحظى بمنزل مُرَتّب وبعيد كل البعد عن الفوضى، سيكون عليك التخلص من أية منسوجات بالية فقدت قيمتها العملية والجمالية من مناشف وستائر ومفروشات بمختلف أنواعها.
كل ما عليك الآن هو فتح جميع خزائنك للبدء في تنفيذ الأمر، لن يستغرق منك ذلك إلا القليل من الوقت، وفي المقابل ستحصل على النتيجة المطلوبة وهي بيت نظيف لا تشوبه شائبة.
الهواتف والأجهزة القديمة
لماذا تحتفظ بشئ يَضُر بإطلالة منزلك أكثر مما يفيد؟ الكثير فعليًا يقومون بذلك دون الانتباه إلى الضرر الذي يلحقوه بإطلالة منازلهم. نعم فالاحتفاظ بأشياء قديمة كالأجهزة الكهربائية والهواتف المنتهية الصلاحية سيسبب حتمًا لك الفوضى. لذا لا تدع حنينك لهذه العناصر وأي ذكريات تربطك بها يدفعاك إلى التمسك بوجودها بمنزلك.
كتب لم تعد بحاجة إليها
نحن لا نعني هنا التقليل من قيمة الكتب ودفعك للتخلص منها لتجنب الفوضى بمنزلك، لكننا نقصد عدم الاحتفاظ بالكتب التي لم تعد بحاجة إليها، فمن ناحية تتركها لغيرك يستفيد منها بقدر ما حصلت على استفادة، وفي الوقت نفسه تحافظ على منزلك نظيفًا ومرتبًا.
فمثلًا إن كان لديك أطفال في مراحل دراسية مختلفة، قم بعد انتهاء كل عام دراسي بفرز الكتب جيدًا، وبدلًا من الاحتفاظ بهم جميعًا من دون فائدة، احفظ أهمهم فقط لأطفالك وخصوصًا المواد التي تشمل مناهج تراكمية.
ملابس غير مرغوب فيها
إذا لم ترتدي قطعة ملابس على مدار سنة كاملة، فمن الأفضل لك التبرع بها لأنك لن تستخدمها مطلقًا. وفي هذا الشأن ننصحك أنه قبل حلول كل موسم من مواسم السنة أن تقوم بجمع الملابس الخاصة به وتفرزها جيدًا وبالتأكيد ستجد منها ما لم تعد ترغب فيه أو ما لم يعد مناسبًا لجسمك، ومن ثم سيكون عليك التخلص منه.
بهذه الطريقة البسيطة ستضمن استقبال موسم جديد بمساحة تخزينية تستوعب أغراضه بكل ترحاب كما تسمح لك باقتناء ملابس جديدة تتناسب مع احتياجاتك الحالية.
الوسائد القديمة
الوسائد القديمة تضر بجسدك وعنقك وكذلك بشرتك كما أنها تُسيء أيضًا لمظهر منزلك، وهو ما يؤكد أنه قد حان الوقت لاستبعادها على الفور.