لن تتوقف عن النظر إلى هذه النماذج المذهلة من المسابح والتي على الأرحج أنك لم ترى مثلها من قبل قَط ولن ترى أروع منها يومًا ما في حياتك. رغم اختلاف تصاميم هذه المجموعة الفريدة من المسابح، إلا أنها اشتركت جميعًا في التطبيق الإبداعي، وستثبت لك ذلك بشتى الطرق في هذه المقالة.
لوحة فنية مرسومة على بلاطات أرضية الحديقة
هكذا تمامًا يمكننا وصف مدى روعة هذا المسبح الذي رغم أنه محاط بإطارات من جميع الزوايا، إلا أنها لا تكاد تكون مرئية من الأساس حيث تغمرها المياه بطريقة مذهلة لتجعل المسبح أشبه بلوحة فنية من الطبيعة الساحرة. يبدو أن هذا المسبح مقام أعلى إحدى الأسطح المنزلية وهذه قيمة إضافية تزيده جاذبية.
عالقًا بين طابقين
ليس من السهل أن تعرف أوله من آخره، كل ما يمكنك أن تراه فقط مع هذا النموذج هو مجرد مستطيل كبير مجوف تملأه المياه النقية. بعد بضع دقائق من النظر لتصميم هذا المسبح، تكتشف أنه مبنيًا ما بين الطابق الأول والثاني لإحدى المنازل العائلية المكونة من طابقين.
مُحلقًا في الهواء
لا يختلف الوضع كثيرًا في هذا النموذج مع التصميم السابق لأنه أيضًا محير، بل تحتاج أن تحدق قليلًا به لتتأكد أن جزءًا منه مقام على أرضية هذه الحديقة الواسعة والآخر محلقًا في الهواء، بحيث أنه يخترق السور المعدني المحيط بالمنزل من جميع الجهات.
وكأنه حوض لأسماك الزينة
نموذج آخر ساحر رغم أنه صغير الحجم لمسبح مستطيلي يحتل المستوى الثاني من إحدى الحدائق المنزلية. جزء من جوانب هذا المسبح شبه مكشوف أي مزين بلوح زجاجي وهو أمر يُعطى انطباعًا بأنه كحوض كبير لأسماك الزينة.
يزين جلسة عائلية بكل تلقائية
رغم أننا لا نتمكن من رؤية التصميم الأساسي لهذا المسبح بوضوح، إلا أن كونه جزء من سقف الطابق الثاني من إحدى المنازل هي ميزة فريدة في حد ذاتها، وهذه الميزة تسمح له أن يكون بمثابة لمسة تجميلية لتلك الجلسة العائلية التي يظلل عليها بكل تلقائية.