6 تعديلات جوهرية ترصدها بهذا الحمام بعد التجديد
مع هذا المشروع الفخم من مشروعات "قبل وبعد" ستتمكن من رصد ستة تعديلات جوهرية غيرت كثيرًا من إطلالة الحمام، والمفاجأة الكبرى أنه لم يعد حمامًا فحسب، بل بات غرفة للاستحمام والتخزين وتبديل الملابس في آنٍ واحد..
قبل: ضيق المساحة هي المشكلة الأكبر
بدا الحمام ضيقًا بشكل واضح قبل تدخل الخبراء، فنجد المغسلة جهة اليمين يغطيها الموزاييك، وعلى بعد خطوات قلائل حوض الاستحمام بإطلالة مشابهة قديمة الطراز.
لم تكن لمسة الموازييك أو بلاطات الفسيفساء الصغيرة هي اللمسة غير المحببة في هذا الحمام فحسب، وإنما أيضًا طلاء الجدران بهذه الدرجة الخضراء الداكنة كان مبالغًا فيه إلى جانب أوراق الزينة الخضراء التي احتلت الجزء العلوي من الجدران.
بعد: إطلالة فخمة والفضل يعود للخشب
مع هذه الصورة لن تُصَدّق أن هذا النموذج هو لنفس الحمام الذي رأيناه منذ لحظات وذلك لفارق المساحة بين النموذجين، فالأول كان ضيقًا بطريقة ملحوظة لكنه هنا أكثر اتساعًا، والسبب يعود إلى استغناء الخبراء عن الجدار الأيسر الذي زينته مرآة قديمة عفا عليها الزمن، فتم خلق مساحة جديدة داخل المكان.
وعن التجديدات الأخرى الملحوظة من هذه الزاوية للحمام بعد التجديد، فأبرزها:
- تغيير لون طلاء الجدران وخامته فأصبح بملمس أقرب إلى اللمسة المخملية.
- تم تعزيز الإضاءة بسبوتات سقفية وجدارية.
- تم تجليد الجزء السفلي من الجدران بلمسات خشبية.
- تم استبدال البانيو بآخر أكبر حجمًا وأكثر جمالًا.
- زُين الحمام بالعديد من الإكسسوارات الثرية من مزهريات وشمعدانات وأعمال فنية.
- تم إضافة أكثر من المساحة التخزينية منها المكشوف على هيئة أرفف ومنها المغلق على هيئة أدراج كبيرة وأفقية.
بعد: مساحة وظيفية مئة بالمئة
لم نكن نتصور أن الجدار الأخضر القديم الذي أشرنا إليه من قبل كان يخفي ورائه مساحة كبيرة بهذا القدر من المساحة والتي نكتشف الآن مع هذه الصورة أنها ليست مخصصة للحمام فحسب، وإنما أيضًا للتخزين ولتبديل الملابس.
فبعد أن رأينا حوض الاستحمام في الجهة اليمنى من هذه المساحة الشاسعة، نجد أن المغاسل استحوذت على المنطقة المركزية بطريقة عبقرية وإطلالة خشبية. أما الأطراف، فقد شملت العديد من الأدراج والأرفف المفتوحة التي خُصص بعضها للملابس وبعضها للأحذية وبعضها لأدوات الحمام.
الكاتبة: شيرين أبو زيد