Article

6 ثريات كلاسيكية تُحَوّل منزلك إلى قصر صغير

لمن هم يسعون دائمًا إلى الكمال والمثالية، ويرغبون أن تكون منازلهم من الداخل إلى الخارج عنوانًا للإبهار والجاذبية، تقدم لكم اليوم منصة داربيديا تشكيلة من أرقى الثريات الكلاسيكية التي تناسب في الأساس ذلك الأسلوب من أساليب التصميم الشائعة، ومن السهل دمجها أيضًا مع أغلب الأساليب الديكورية الأخرى..…

لمن هم يسعون دائمًا إلى الكمال والمثالية، ويرغبون أن تكون منازلهم من الداخل إلى الخارج عنوانًا للإبهار والجاذبية، تقدم لكم اليوم منصة داربيديا تشكيلة من أرقى الثريات الكلاسيكية التي تناسب في الأساس ذلك الأسلوب من أساليب التصميم الشائعة، ومن السهل دمجها أيضًا مع أغلب الأساليب الديكورية الأخرى.. دعونا نشاهدها الآن!

مستويات مختلفة من شرائح الذهب

أول صورة معنا اليوم لثريا مكونة من العديد من الشرائح الذهبية الرفيعة تصطف في حلقات دائرية مفرغة بمستويات مختلفة من الأصغر للأكبر لتصنع شكلًا جماليًا مذهلًا. تصميم هذه الثريا يناسب كثيرًا بفخامته المنازل والفلل والقصور التي تسير على نهج الأسلوب الكلاسيكي في الديكور ويكون مثاليًا لغرف الصالون والاستقبال.

أضواء الصغيرة

تصميم أنيق بكل ما تحمله الكلمة من معاني بتفاصيل تأسرك، وخصوصًا تلك السلاسل الحديدية المتدلية جميعًا من نقطة محددة للثريا لتلتصق بحلقة دائرية مفرغة تكتشف أنها ملتقى لتجمع نخبة من أروع وحدات الإضاءة التي تشبه في هيئتها الأباجورات إلى حد كبير.

حلقة من الكريستال الخالص

ننتقل لتصميم آخر ساحر لا يختلف أحد على مدى روعته، وهو عبارة عن حلقة سميكة وعريضة مفرغة ومكسية بالكريستالات مع شرائح من الزجاج العاكس يتلألأ كلاهما في سماء الغرفة ويملأنها بالسحر والجاذبية!

كؤوس ذهبية مُزركشة

تتمتع هذه الثريا بشكل مختلف عما سبقها من النماذج، حيث تجد تصميمها الأساسي مستوحى من أشكال الكؤوس المذهبة التي تُستخدم إما في تناول المشروبات أو كتحف في تزيين الخزانات أو الأرفف.

بلمسات فضية براقة

ثريا فضية قد ترغب في اقتنائها كتحفة أو أنتيك لتزين بها زاوية مميزة من منزلك وليس باعتبارها وحدة إضاءة عادية، وذلك لأنها تتألق بالعديد من اللمسات، ما بين الفضة والإنحناءات وضوء الشموع الخافت.

ما بين الشموع والكريستالات

التقاء فريد من نوعه للمستين نادرًا ما يجتمعا في تصميم واحد، وهما الكريستالات والشموع، فعادة ما تجد الأولى مسيطرة على ثريا بأكملها من الألف إلى الياء كالنموذج الثالث، أو تجد اللمسة الثانية فقط وهي الشموع مكتسحة ثريا أخرى كالنموذج السابق.. أما هنا فالوضع استثنائي!

الكاتبة: شيرين أبو زيد