لم تَعُد المسابح منحصرة في الأشكال التقليدية القديمة التي عَرفناها منذ الصغر ما بين الدائري والمستطيلي والبيضاوي وإن كان الأوسط أكثرهم شيوعًا، بل طرأ الكثير على تصميماتها لتجد منها في وقتنا هذا ما هو مستوحى من أشياء محيطة بك في الحياة العادية وهو ما يؤكد مدى الإبداع والابتكار الذي وصلنا إليه الآن. إليك فيما يلي 5 نماذج حظيت بنصيب من ذلك الابتكار.
يندمج مع جلسة عائلية خشبية
عادة ما تكون الجلسات المصممة مع المسابح بعيدة عنها بعض الشيء أو منفصلة إن صح التعبير، لكن الوضع هنا اختلف كثيرًا لنجد أن تلك الجلسة العائلية الخشبية اندمجت بطريقة احترافية مع المسبح، لدرجة أنك قد تشعر أنها احتالت عليه لتقتطع منه هذا الجزء الصغير من مساحته لتستقر عليه بدلًا من أن تغطيها المياه.
لم يكن ذلك كل ما في الأمر، ولكن التعريشة نفسها أيضًا مبتكرة التصميم، إلى جانب عنصر الإضاءة وتطبيقه بشكل رائع من خلال سبوتات أرضية موزعة حول المسبح والجلسة وسور الحديقة، علاوة على السبوتات الزرقاء التي تزين المسبح من الداخل وتجعل مياهه بإطلالة ساحرة تتدرج من البني الفاتح للأزرق الداكن بوصولنا لنهايته.
بينه وبين المحيط سور زجاجي صغير
ربما لم يكن تصميم المسبح نفسه مبتكر بشكل كبير بقدر ما كان بنائه بهذا القرب من المحيط فكرة جريئة، حيث تم الفصل بين كلا المسطحين بواسطة جدار زجاجي صغير قد لا تراه من الأساس بسبب زاوية التصوير.
مربع كبير سُلِب منه جزء بسيط
مربع كبير لمسبح ساحر تكررت معه حيلة مشابهة لتلك التي نُفذت بالنموذج الأول، لكن المساحة التي سُلِبت منه هنا خُصصت لمسبح آخر متناهي الصغر من أجل الأطفال، حيث زينته الأخشاب من جميع الجهات وكذلك سبوتات الإضاءة الأرضية على حد سواء.
شبه دائري
ليس هو بمسبح دائري أو مربع الشكل، وإنما هو بتصميم حائر بين الشكلين الهندسيين، وبعيدًا عن أن تلك اللمسة مَيّزت إطلالته كثيرًا، إلا أن هناك عوامل أخرى جعلته مبهرًا، أبرزها، تلك الجلسة الثنائية الجانبية المُزَيّنة بتعريشة تحجب عنها الشمس، وكذلك شلال المياه الذي نلمحه جهة اليمين ويرتقي به لمرتبة أعلى من المسابح العادية.