حينما يتبادر لأذهاننا كلمة شقة استوديو نتذكر فوراً الضيق والعتمة وعدم الراحة في المنزل الخاص بنا، حيث أن ضيق المساحة في مساحة تقترب من 21 متراً مثل منزلنا اليوم قد يكون أمراً مستحيلاً على الأذهان أن تتصور أن هذه المعطيات قد تخرج لنا شيئاً مريحاً على الأقل، ولكننا برفقة داربيديا اليوم سوف نخرج من تلك المساحة الصغيرة شيئاً عظيماً وليس عادياً على الإطلاق .
شقة ستوديو قد تم تجديدها في مبنى تم تشييده في العام 1906 بوسط أوروبا، تم تعديل تلك الشقة الصغيرة ذات الواحد وعشرين متر مربع فقط بطريقة مميزة تستحق المتابعة.
من أول وهلة الانفتاح على الخارج
في كل تفصيلة سنركز عليها أثناء جولتنا في تلك الشقة ستلاحظ أن مبادىء الديكور قد تحققت بدون أي فلسفة إضافية، في هذه الجزئية نلاحظ أن أول شيء قد اعتمد عليه المصمم هي الشبابيك والشرفات، فلم يترك أي فرصة لكي يطل بكل المنزل على الخارج، الشبابيك الكبيرة والشرفة المفتوحة جاءت بشكل ملائم مما جعلها تعتبر هي السمة الرئيسية في جزء المعيشة وغرفة الطعام الخارجية والمساحة الصغيرة مكنتها أن ترسل الضوء القوي لكل الشقة بلا استثناء فلايوجد أي شيء من العتمة والظلام على الإطلاق .
غرفة نوم ومدخل شقة مميزان
في الجانب الأمامي للمدخل نلاحظ استخدام اللون الأبيض في كل التفاصيل والأرضيات الباركيه كذلك دون أي اختلاف في الشقة بأكملها، ولكن الغريب أنه تم اختيار الجدار المجاور لباب الشقة ليكون هو حدود غرفة النوم، المتمثلة في السرير فقط بالطبع، وتم تصميم الخزانة في الحائط المجاور للباب بأبواب بيضاء تماماً بنفس لون الجدار حتى لا يلاحظها أحد وبالفعل لن يلاحظها أحد.
الحمام
تم تصميم الحمام بلون أبيض ناصع مع بعض اللمسات الخشبية في الرفوف، وقد تم تقوية الإضاءة بأقصى درجة ممكنة مع استخدام المرآة بحجم كبير فوق المغسلة لزيادة المجال الحيوي في المكان الضيق، ولكن تم استغلال الجدران ومنحنياتها بكل احترافية لتصميم مكان خاص للاستحمام وتوفير مكان آخر معقول للمرحاض والمغسلة .
جلسة مفعمة بالجمال
تم تصميم جلسة خارجية في الشرفة في إكمال واضح لخطة المصمم للهروب من الداخل الضيق للاتساع الخارجي للمنزل، الشرفة كانت هي الحل وقد تم استخدام الزهور وتصميم جلسة رائعة وبسيطة فيها بواسطة المقاعد ذات التصميم المثير من الخوص (القش) الملفوف والمطلي بلون رمادي محايد لايؤثر على مساحة الشرفة أيضاً.