قبل وبعد: تحول جذري لحمام من الثمانينيات إلى حمام حديث
عندما قرر صاحب المنزل الاستعانة بالخبراء لإعادة تصميم حمامه العتيق وصفه بـ "الكثير من البيج والزهور الفاخرة والجرانيت البني". أراد أن يغير حمام من أواخر الثمانينيات إلى القرن الـ 21، حيث أنها مهمة ممتعة بقدر صعوبتها ولكنها تحتاج إلى لمسات احترافية قادرة على إضافة بعض السحر وهو ما قد كان.
بعد: إطلالة عصرية بيضاء
يمكننا أن نلحظ التحول المبهر في إطلالة الحمام الذي أصبح أكثر عصرية وإشراقة. اللون الأبيض أضاف أناقة مُضيئة واتساعًا مُريحًا مع الضوء الطبيعي الكثيف الذي يغمره بفضل الشباك الزجاجي.
الأرضية المزخرفة بالنقاط السوداء وقطعة السجاد الشرقية الصغيرة تُضيفان أناقة مميزة لهذه المساحة البيضاء.
قبل: شاور بوكس مظلم
على الرغم من احتواء الحمام على شاور بوكس وهي سمة عصرية للحمامات الحديثة، إلا أنه لا يزال يبدو عتيقًا وغير أنيق بسبب السيراميك البني المظلم الذي يُفسد إضاءة الشباك القوية. الدش المثبت في الجدار يبدو غير لامع ورث وهو ما يزيد هذا الحمام عتاقة.
بعد: شاور بوكس يُشجع على الاستحمام
مجرد إدخال اللون الأبيض إلى الحمام جعله أنيقًا وعصريًا بالكامل، خاصة بعدما امتد إلى الشاور بوكس. أضيف منفذ في الجدار لترتيب منتجات العناية الشخصية، فيما استبدلت الحنفيات والدش المثبت في الجدار بأخرى جديدة مذهبة ولامعة.
قبل: استغلال غير عملي للمساحة
اثنتين من الخزانات المتباعدة مع فاصل رخامي مرتفع؛ تصميم غير موفق وغير عملي على الإطلاق. حيث أن المساحة بين الخزانتين غير مستغلة كما أن الشكل النهائي غير أنيق ويبدو غريبًا بشكل مزعج.
المرايا المنفصلة أيضًا غير أنيقة خاصة مع الإطارات التقليدية، على الرغم من إمكانية استغلالهما لعكس الضوء بصورة جيدة مع تزيين الجدار في الوقت ذاته.
بعد: خزانة واحدة واثنين من المرايا الأنيقة
استبدلتا الخزانتين بواحدة جديدة أكثر أناقة وعملية مع اثنين من المغاسل الصغيرة ومقابض وحنفيات مذهبة ولامعة. أما عن المرايا، فقد استبدلت بأخرى ربما أقل حجمًا ولكن أكثر أناقة بفضل الإطارات الرفيعة البارزة.