شقة أنيقة ومنمقة في بروكلين، صُمِمَت وفق للستايل الانتقائي في الديكور، فتلمح بكل غرفة من غرفها لمسة مميزة من نمط مختلف، وهذا لأنها جمعت بين مزيج رائع من الستايلات الديكورية، منها الأسلوب الحديث والريفي والاسكندنافي، حيث حرصت على تحقيق التناغم بينهم.
الكثير من التفاصيل المريحة بغرفة المعيشة
في مساحة مربعة من هذا المنزل الانتقائي، أقيمت غرفة المعيشة بتصميم داخلي مفتوح يُغَلّف أغلب جدرانه طلاء رمادي اللون، ويتزين أحدهم فقط بأكثر من نافذة زجاجية كبيرة مؤطرة بالألومنيوم تسمح بالاندماج مع الفضاء الخارجي.
أما عن الأثاث، فيبدو مريحًا للغاية، وهو عبارة عن أريكة زاوية رمادية مبطنة بتصميم L، وطاولة قهوة مستديرة باللون الأزرق يمكن أن تستخدم كمقعد إضافي للأريكة.
الجانب الآخر من المعيشة
يظهر لنا الجانب الآخر من المعيشة تفاصيل أكثر جمالًا وجاذبية تُثري تصميمها الداخلي وكذلك ديكوراتها، أبرزها وحدة التلفاز البيضاء المجسمة التي يتوسطها التلفاز تمامًا بحجمه المناسب لمساحة الغرفة، والمدفأة الجانبية العصرية التي نلمحها بالقرب من التلفاز، بالإضافة إلى الستائر المزركشة، ووحدة الإضاءة السقفية، وأخيرًا وعاء الزرع الأخضر جهة اليمين.
غرفة الطعام في خلفية المعيشة
لم نكن نرى تفاصيل غرفة الطعام أو جزء من عناصرها من الصورتين السابقتين لغرفة المعيشة، لكننا الآن نتمكن من ذلك بكل وضوح حيث يتبين لنا أنها مكونة من مائدة خشبية بسيطة مطلية باللون البني الداكن القريب للأسود، ومقعدين بلاستيكيين، وأريكة ثلاثية بلا مساند تستند إلى الجدار.
يزين الغرفة كما نرى بالصورة المعروضة، وحدة إضاءة عصرية شبه كروية تتدلى من السقف، ولوحتين فنيتين جهة اليسار مثبتتين على الجدار.
غرفة النوم بسرير خيالي
رغم أن التصميم الداخلي نفسه لغرفة النوم شبه عاديًا، إلا أن السرير وحده ما يميزها، وخاصة الجزء الخلفي منه أو رأسه كما يسمونه الخبراء، حيث يتمتع بتصميم فريد لبوابة كبيرة قلبها من الحديد الأسود المتين وحوافها من الخشب، تشعر معها أنك ستتمكن من الذهاب عبر الزمن لعالم آخر بعيد.
غرفة الأطفال ومجسم أنيق لخريطة العالم
قد يبدو حال غرفة الأطفال مطابق لغرفة النوم إلى حد ما، لكنها هنا لا تعتمد على بوابة حديدية بخلفية السرير، بل أن جدارها الرئيسي يتزين بنافذة كبيرة تنفتح على الفضاء الخارجي من ناحية، فيما يتألق جدارها الثاني المتعامد على الأول بمجسم أنيق لخريطة العالم من ناحية أخرى؛ فيسهم كلاهما في تعزيز فكرة السفر حول العالم لدى الأطفال المقيمين بالغرفة ويشجعهم على الانطلاق نحو ذلك بشكل غير مباشر.
صور أخرى لنفس المشروع:
المطبخ
المدخل
الحمام