هيكلان معماريان مذهلان لمنزل عائلي صغير مكوّن من طابق واحد، أحدهما مغلف تمامًا بالأحجار الرمادية والآخر مكشوف بشكل كامل لاعتماده على الزجاج في محاولة لدمج مجاله الحيوي من مطبخ وغرفة طعام ومعيشة مع الطبيعة الساحرة بالخارج.
المطبخ وغرفة الطعام
مع هذه الصورة التي نبدأ بها خطواتنا داخل هذا المشروع، يمكننا التعرف سويًا على أول غرفتين من مجاله الحيوي، الأولى هي للمطبخ الذي نراه في المساحة الأبعد، والثانية هي غرفة الطعام التي تحتل الصدارة.
من أول وهلة تنظر فيها لهذه المساحة، لابد أنك ستلمس حالة من التناغم بين جميع ما بها من عناصر رغم اختلافها، علّ السبب وراء ذلك التناسق هو عنصر الوحدة اللونية الذي طبقه هنا خبراء التصميم، فتجد الألوان المسيطرة على الأجواء لا تخرج عن: "الرمادي الفاتح والأسود والبني والأبيض".
ما يطل عليه ركن الطعام
لم تكن تُبرز الزاوية السابقة وضع غرفة الطعام من هذا المنزل العائلي، لكنها الآن واضحة أمامنا بإطلالتها الساحرة وجدرانها الزجاجية التي هي في الأساس أبواب منزلقة تسمح بالربط بين الداخل والخارج.
يكفي مشهد ذلك الجبل الضخم الذي تشاهده وأنت جالسًا على أحد مقاعد غرف الطعام، وتلك اللمسات الخضراء المنتشرة في كل مكان، فكلاهما كفيل بأن يفتح شهيتك أثناء تناول الطعام.
غرفة المعيشة موازية لهما
تطل علينا غرفة المعيشة بأثاث جلدي مريح ينسجم بشكل كبير مع غرفتي الطعام والمطبخ، ونتفاجأ من هنا أنها موازية لهما.
الحمام بنفس التفاصيل والألوان
أما عن الحمام، فهو بنفس الروح والألوان، ربما لم نراه بوضوح من هذه الزاوية، لكن يكفي تلك المرآة ذات الإطار الأسود السميك والمغسلة وألوان الجدران لتؤكد ما تحقق من وحدة لونية بجميع غرف المنزل بما فيهم الحمام نفسه.
المشهد من الخارج
لا يختلف المشهد من الخارج في روعته عن التصميم الداخلي للمنزل، بل أن كلاهما تألق بلمساته الخاصة، وهذه الصورة تنقل لنا الوضع في المساحة الخارجية.