على مساحة شاسعة تعدت الخمسمائة متر مربع، ومنذ ستة أعوام على وجه التحديد، أقيم هذا المنزل الاسترالي المستقل بإشراف من شركة "بي إي" للهندسة المعمارية. يقع هذا المنزل المعاصر بشارع كاسيل في استراليا، ويطل على المارين بواجهة رمادية تعتمد على هيكل مستطيلي ضخم يزينه مجموعة من أجمل الأبواب الزجاجية المنزلقة.
غرفة الطعام مستقلة بنفسها
نجحت غرفة الطعام - كما نرى بالصورة - في الاستحواذ على تلك المساحة الكبيرة من المنزل بواحدة من الموائد المستطيلة الطويلة وما تضمه حولها من عشرة مقاعد معاصرة دفعة واحدة.
بالنظر للصورة مرة أخرى، لا نلمح بالغرفة أية قطع أثاث أخرى سوى ذلك البوفيه الذي جمع بين البساطة والأناقة، ونخبة من أرقى الإكسسوارات، على رأسها اللوحة الفنية المثبتة أعلى البوفيه، والمزهريات المزينة لأرجاء المكان المختلفة.
المعيشة والمطبخ موازيان لها
أبهرتنا غرفة الطعام بكل ما تحمله الكلمة من معاني، فلم نرى أي شيء آخر سواها لدرجة أننا ظنناها مستقلة بنفسها في مساحة مغلقة، لكننا مع هذه الزاوية نكتشف وجود غرفة معيشة متكاملة بجانبها، متوازية هي الأخرى مع مطبخ مذهل بتصميم عصري.
المطبخ بمزيج مختلف من الخامات
خدعنا المطبخ في الزاوية السابقة حيث ظننا أنه بتصميم خطي يدمج بين خامتي الخشب والـPVC في الوحدات التخزينية، لكننا من هنا نرى الوضع مختلف تمامًا، فأولًا نتفاجئ بتصميم المطبخ على شكل حرف U، وتداخل خامة الفولاذ مع الخامتين السابقتين.
كابينة زجاجية تضم جلسة راقية
من أول وهلة ننظر فيها لهذه الصورة، نعرف أن هذه الكابينة الزجاجية تغلف جزء من المساحة الداخلية المخصصة للمطبخ وغرفة المعيشة وإن كانت لا تظهر إلا لمحة بسيطة من كلًا منهما.
رغم حالة الدمج التي تتمتع بها غرف المجال الحيوي لهذا المنزل من سفرة ومطبخ ومعيشة مع المساحة الخارجية بفضل الزجاج الشفاف الذي اكتسح أغلب الجدران، إلا أن خبراء التصميم أصروا على تزويد تلك المساحة ثلاثية الأبعاد بستائر أنيقة تحفظ خصوصية مستخدميها وتفصل الداخل عن الخارج في لحظة واحدة.