قبل وبعد: تجديد مكتب منزلي ملحق بمطبخ أمريكي
لاستغلال المساحات أفضل استغلال، يلجأ عادة الكثيرون لاتباع مبدأ الدمج بين الغرف المختلفة بمنازلهم، كالجمع بين غرفة الطعام والمعيشة والمطبخ معًا، أو إحداهما فقط، أو غرفة النوم والحمام وهكذا، أما هنا فقد تم الجمع بين غرفتين غير متكافئتين على الإطلاق وهما المطبخ والمكتب وهو ما دفع الخبراء لفصلهما عن بعضهم البعض حتى لا يؤثر الدمج على الوظيفة الأساسية لكلٍ منهما.
قبل: نموذج غير موفق للدمج
نجد التصميم الداخلي لهذه المساحة ممل لأبعد الحدود، فالجدران بيضاء بلا أية ديكورات والأرضية بسيراميك نمطي باللون البيج. السقف المزين بالجبس أند بورد وبعض السبوتات هو اللمسة الواحدة التي تحسب لهذه المساحة.
وعن تخطيط المطبخ نفسه، فهو على شكل حرف G، وبدلًا من أن يكون الجزء المنحني الخارجي مخصص لتناول الطعام، نجده هنا خصص لمكتب منزلي قديم الطراز له ثلاثة مقاعد جلدية كلاسيكية.
قبل: بعيد عن الحانب العملي
من هذه الزاوية نرى المكتب والمطبخ قبل التجديد بشيء من الوضوح، فنجد الخزائن جميعها خشبية باللون البني، والأسطح سوداء كالمقاعد تمامًا من أجل تحقيق التناغم مع جلسة غرفة المعيشة التي تبعد عنهما بخطوات معدودة.
تصميم المكتب هكذا وبهذا القدر من الالتحام مع المطبخ بعيد تمامًا عن العملية وهو ما جعل الخبراء يلجأون لفصلهم بعد التجديد كما سنرى لاحقًا مع الصورة التالية.
بعد: أروع إطلالة
تغيرت الغرفة كليًا بعد التجديد، فأصبحت الجدران بتجليدات خشبية ساحرة ودافئة، كما تزينت بلوحات فنية فاخرة تضم أجمل المناظر الطبيعية.
تم فصل الغرفتين عن بعضهم البعض نسبيًا، فأصبح المكتب أنيق كما نرى في الصورة بعد أن استقل عن المطبخ وخصص له مقعدين مختلفين في التصميم ومتقابلين.
تزينت المساحة بالكامل بلمسات خضراء طبيعية وحيوية زادت الغرفة نضارة وبهجة، كما تم الاهتمام بالإكسسوارات، فتألقت الطاولة الخشبية بأواني زجاجية براقة وملونة.