إن كنت تنوي تجديد غرفة الطعام الخاصة بك واختيار الستايل الكلاسيكي من لتتزين به، عليك أن تشاهد هاتين الغرفتين قبل وبعد عملية تجديد شاملة غيّرت هيئتهم نهائيًا للأروع فتحولوا معها من اللاشيء إلى العالمية بعناصر ولمسات ديكورية قمة في الجاذبية.
قبل: لا شيء يستحق الذِكر
لا نجد شيء لنتحدث عنه في هذه الصورة لغرفة الطعام الأولى ووضعها قبل التجديد، فهي بتصميم داخلي باهت وغير مستغل بالمرة يحتاج لإعادة هيكلة ولمسات منعشة تجعله نابضًا بالحياة وهو ما سينجح الخبراء في تحقيقه، حيث ستكتشفون ذلك مع الصورة التالية.
بعد: الأثاث قمة الإبهار
وكأنها غرفة طعام بأحد القصور الفاخرة، فكل لمسة ولو صغيرة بها تنم على ذلك، بداية من الإكسسوارات وعلى رأسها المزهرية بورودها الحمراء، والثريا المبهرة بإضائتها الدافئة، والمقاعد الكلاسيكية الفخمة بما تحمله من نقوش وحتى الخالية منها. الخلاصة أن كل شئ في التأثيث هو فعلًا عنوانًا للإبهار.
بعد: التصميم الداخلي أكثر من رائع
تحدثنا عن التأثيث وروعته، وحان الدور على التصميم الداخلي الذي أصبح أكثر من رائعًا بكل المقاييس، فقد لجأ الخبراء للخشب في الأرضية وأبواب الشبابيك والشرفات وفي بعض اللمسات بالجدران، في الوقت الذي استخدموا فيه أيضًا مجموعة راقية من الألوان المحايدة ساعدت الغرفة على الوصول لما هي عليه الآن من سحر وجاذبية.
قبل: الوضع مماثل للغرفة الأولى
الوضع مماثل للغرفة الأولى، فلا شيء يستحق الذكر هنا أيضًا في غرفة الطعام الثانية سوى أن مساحتها شاسعة ورائعة نأمل أن يستغلها الخبراء خلال عمليات التعديل والتطوير والتي تشمل التأثيث بكل تأكيد.
بعد: يا له من ذكاء بالتصميم
لمسات الخبراء واضحة بكل زاوية من زوايا الغرفة بعد التجديد، وأولها الخزائن المدمجة التي زينت الجدران على الجانبين بلونها العاجي الفاتح، ناهيك عن تصميم المائدة نفسه بأرجلها الكلاسيكية وكراسيها متعددة النقوش، فذكاء الخبراء لم ينحصر في التصميم فحسب وإنما ظهر لنا في أروع صورة في التأثيث أيضًا.