التصاميم الصناعية دائماً ما تبدع في طريقة التقسيم المثالية في التصميم الداخلي للمنازل، فربما يظن البعض أن المواد المستخدمة في الديكور الصناعي في الغالب من المعادن التي يصعب التعامل معها بتطويعها في التقسيم، ولكننا اليوم سنكون أمام تصميم ملهم على هذا النمط، كان التقسيم فيه ناجحاً لدرجة كبيرة مع اهتمام واضح بالمساحات والإضاءة الطبيعية عن طريق النوافذ الكاملة في الجدران.
أكثر من غرفة في مساحة واحدة
في هذا المسطح الرئيسي بالمنزل كان هناك العديد من الأفكار الملهمة في التقسيم تحديداً، فمع توفر المساحة الملائمة لدمج أكثر من غرفة، كانت المهمة محددة بتوفير الأماكن القادرة على استيعاب الغرف بشكل عملي وجميل في الوقت ذاته، فكان التقسيم عرضياً وطولياً، بحيث يكون في جوار الجدار المطبخ وملحقاته، وفي الوسط السفرة، وبجوارها تماماً مكتبة التلفزيون ومن ثم غرفة المعيشة.
فكانت النتيجة ممتازة بوجود مساحات مريحة للحركة بين كل هذه الغرف المتجاورة، وكذلك فرصة رائعة لوجود الإضاءة لتجعل التصميم أكثر تألقاً.
منطقة المعيشة
صممت غرفة المعيشة في نفس القاعة الرئيسية ولكن بجوار النوافذ الضخمة، وهو ما جعلها تبدو أكثر اشراقاً، فكان تصميمها عبارة عن أريكة ومكتبة مزودة بخزائن متعددة للكتب والأغراض وتحمل التلفزيون أيضاً، وبجوارها مكتبة كاملة في الجدران مزودة بخزانة كبيرة لزيادة التنسيق والترتيب في المنزل بأكمله.
المطبخ
المطبخ صمم بطريقة جريئة بدمج اللون الأبيض والأورجواني في مكوناته، حيث اختزل المصمم كل المطبخ وتبعاته في الجدار تماماً، وجعل بالقرب منه طاولة الطعام مع وجود مساحة مناسبة فاصلة بينهما لحرية الحركة والتنقل.
الاهتمام بالرفوف
وجود الرفوف والخزائن المفتوحة والمغلقة كان مثالياً في ظل هذه الغرف المتلاحقة والمتجاورة في صالة واحدة، فكانت الموازنة تحدث بفضل وجود النوافذ حتى في أعلى الجدران وحول هذه الخزائن والرفوف، مما أدى لعدم شعورنا بأي تضييق من جانبها أو تكدس.