هذه الشقة محدودة المساحة ستؤكد لك أن أي مساحة ولو بَدت أصغر ما يكون يمكنها أن تتحول لشقة استوديو متكاملة في أقصر وقت ممكن، ولكن ذلك سيتطلب فقط تخطيط مدروس لكل ركن منها واحترافية في تقسيم المساحة على الغرف المختلفة وهو ما نجح الخبراء في تحقيقه بهذا المشروع الصغير.
غرفة مفتوحة للطعام ومساحة ذكية للخزين
مساحة في منتهى الذكاء الديكوري والاحترافية؛ تشمل غرفة طعام مفتوحة جهة اليسار مكونة من مائدة خشبية مستطيلية ومقاعد معدنية بيضاء اللون. لابد أنك تتفق معنا في أن اختيار المائدة بحجمها هذا مناسب كثيرًا للمساحة، كما أن تأثيثها بمقعدين فقط كان ملائمًا أيضًا لنفس الفكرة.
أما عن الجانب الآخر من نفس البقعة –وهو الجانب الأيمن تحديدًا- فهو يبدو من هيئته كمساحة للخزين حيث يضم جداريه المتعامدين عدد كبير من الأرفف المعلقة والأدراج المرنة بمختلف الأحجام، بعضها مخصص للكتب والمراجع، والآخر مخصص لأغراض أشد خصوصية.
السرير
في الصورة السابقة لم نكن نعلم أن ذلك اللوح الخشبي المستطيلي الذي ينتمي للمكتبة ومساحة الخزين؛ هو في الأساس بابًا منزلقًا يخفي وراءه سرير مرن وصغير يتم اللجوء له والاستغناء عنه فقط عند الحاجة.
الآن كل شيء واضح
ليس سريرًا عاديًا وإنما يمكن أن يُعامل أيضًا على أنه كنبة مريحة تستضيف بها ضيوفك، وهو ما يؤكد أن الأمر يتوقف فقط على طريقة استخدامك للعناصر.
مكتب بسيط وصغير
مع آخر صورة لدينا من مشروع اليوم، نتأكد أن هذه الشقة عملية لأبعد الحدود، فهي تشمل مساحة ذكية للخزين تشبه من روعتها لمسات الفنادق، وأخرى للترفيه من خلال القراءة والمطالعة، حيث تم تأثيثها بمكتب صغير يستعين بأحد مقاعد غرفة الطعام حين يحين وقت الدراسة أو العمل.