لا شك أن هذا البناء الأسود المعاصر قادر على أسر قلوب كل من تقع أعينهم عليه من النظرة الأولى، وذلك ليس فقط لمظهره الخارجي الجذاب وواجهته الإبداعية التي تألقت باللمسات المعدنية والزجاجية على حد سواء، وإنما لأنه يمثل رمز التحرر من قواعد البناء التقليدية التي خضعت لها سائر المنازل المحيطة به في مدينة سان فرانسيسكو وهو أمر تحقق بفضل واحدة من أفضل شركات التصميم الهندسي عام 2016.
أثاث راقي وعناصر متناغمة
تنقل لنا هذه الصورة مساحة مدمجة وحيوية من هذا المنزل لغرفة معيشة معاصرة ومطبخ راقي، الأولى مؤثثة بعناصر قليلة وبسيطة تتمثل في كنبة سوداء جلدية ومقعد أحمر مريح وطاولة زجاجية في المساحة الفاصلة بينهما. أما الثاني، فهو بتصميم دافئ يغمره الخشب وتزينه السبوتات السقفية ومجموعة معلقات صغيرة متدلية من السقف في خط مستقيم.
مهارة الدمج في هذا التصميم الداخلي
رغم أن هذه المساحة من المنزل ليست كبيرة بما يكفي، إلا أن خبراء التصميم جعلوها بذكاء فكرهم قادرة على استيعاب ثلاث غرف دفعة واحدة، في بادئ الأمر ظننا أنها تضم المطبخ والمعيشة فقط، لكننا الآن ندرك أن معهما غرفة الطعام في ذلك الطرف الأخير البعيد.
المعيشة من زاوية أكثر وضوحًا
من هذه الزاوية لا نرى غرفة المعيشة بشكل أوضح فقط، وإنما نراها أجمل أيضًا وذلك بأرضيتها الخشبية، وسجادتها الأرضية الطبيعية، والمنظر الخارجي الجميل الذي تطل عليه، ووحدة التلفاز الأنيقة الملتحمة بأحد الجدران.
ركن الطعام صغير لكن منمق
في طرف بعيد من المجال الحيوي لهذا المنزل نجد أخيرًا غرفة الطعام أو ركن الطعام إن صح القول، حيث أنه لا يتكون سوى من مائدة مستديرة حديثة وأربعة كراسي لا تقل عنها عصرية باللون الأبيض.
المطبخ وسلم حلزوني يتجه للرووف
الجميل في الأمر أن هذه البقعة الحيوية من المنزل لا تطل على المساحة الخارجية من جانب واحد فقط وهو القريب من المعيشة والسفرة كما رأيناها منذ لحظات، بل أنه يطل أيضًا عليه من الجانب الآخر القريب من مائدة جزيرة المطبخ من خلال شرفة مدمجة مع ذلك الأخير تنقل مستخدميه في لمح البصر للطابق العلوي حيث السطح بسلم حلزوني أنيق.