شقة من طابقين متناغمة العناصر بمساحة 43م فقط
تبلغ مساحة هذه الشقة التي تتكون من طابقين حوالي 43 متر مربع، فتجد غرفة المعيشة والحمام بالطابق الأول منها، أما الطابق الثاني فيتكون من غرفة طعام ومطبخ، وعلى مقربة منهما غرفة النوم. الشيء المشترك بين جميع غرف هذه الشقة هو التصميم الداخلي والتدرجات اللونية التي اعتمد عليها، وهذا ما ستلمسونه لاحقًا مع كل صورة من صور المشروع.
غرفة المعيشة بأريكة على مستويين
في مساحة ليست بكبيرة من هذا المنزل الصغير صُمِمَت غرفة المعيشة وتم تأثيثها بديكورات معاصرة بسيطة، أبرز ما فيها تلك الأريكة المصممة على مستويين، وطاولة قهوة مستطيلة بأرجل معدنية رفيعة كالخيط.
يزين الغرفة بشكل عام ورق حائط أبيض تتطاير عليه مثلثات بألوان الديكورات، وسجاد من النوع الشاج بنفس النغمات اللونية.
من زاوية أخرى
تُظهِر لنا هذه الزاوية تفاصيل أخرى عديدة لم نكن نلمحها مطلقًا بالصورة الأولى، كوحدة التلفاز المعلقة ذات اللون الأصفر المبهج، والسلم الحديدي بدرجاته الخشبية المتباعدة، والمساحة الخالية أسفل المستوى الثاني من الأريكة التي يبدو أنها تضم طاولة قهوة أو عدة مقاعد بلا مسند.
الدرابزين يُفاجئنا
يفاجئنا درابزين السلم كثيرًا بتصميمه الذكي الذي يحمل رف كبير يُشَكّل مائدة الطعام، ثم يأسرنا كثيرًا التصميم الداخلي للطابق العلوي بشكل عام وفكرة تطابق عناصره مع غرفة المعيشة.
غرفة الطعام ليست بمفردها
بسبب وجود مائدة الطعام في الطابق العلوي، بات من المنطقي أن يصمم المطبخ على مقربة منها، فأصبح الاثنين يشكلان حرف L، الجزء الأول منه يتمثل في خزائن المطبخ، والجزء الآخر يتمثل في رف المائدة.
غرفة النوم بنفس السمات
بنفس التصميم الداخلي ونفس النغمات اللونية صُمِمَت غرفة النوم، والتي فاجئتنا هي الأخرى بلمسة جريئة في السقف، حيث نجده مطلي باللون الرمادي الداكن وليس بالأبيض الناصع المعتاد استخدامه بالتصميمات الداخلية العادية؛ وذلك في محاولة من الخبراء للخروج عن النمطية.