صَدّق أو لا تُصَدّق؟! هذه العلية الرائعة يرجع تاريخ بنائها إلى عام 1885، لكنها خضعت لعمليات ترميم وتجديد أكسبتها نظرة معاصرة، في الوقت الذي تم فيه الاحتفاظ ببعض اللمسات القديمة بتصميمها الداخلي، على رأسها السقف المنحدر والكمرات الخشبية في الجدران. شاهد معنا الآن 474 قدمًا مربعًا من الإبداع التصميمي.
غرفة المعيشة وسقفها شديد الإنحدار
سقف مائل يُظَلّل على غرفة المعيشة من الناحية اليسرى فلا يترك إلا مساحة صغيرة للجدران؛ التي تثبت تواجدها بلمسات من الطوب الحراري ومجموعة من الكمرات الخشبية التي تبدو من هيئتها وكأنها تحمي السقف من السقوط.
تتكون غرفة المعيشة كما نرى في الصورة فقط من كنبة مبطنة ومريحة باللون الرمادي المائل لإحدى درجات البني والمزينة بوسائد مبهجة وناعمة، إلى جانب طاولة قهوة مستديرة من المعدن، ومقعد جانبي باللون العاج.
المطبخ وطاولة الطعام بالجهة المقابلة للمعيشة
مع هذه الصورة يتضح لنا أن المطبخ وغرفة الطعام يقعان في الجهة المقابلة من غرفة المعيشة، وأنهما أيضًا يتزينان بالكامل بنغمات الأبيض الهادئة الذي أكسبهم نظرة معاصرة كما هو واضح لنا من هنا.
المطبخ بشيء من الوضوح
يندمج المطبخ مع غرفتي الطعام والمعيشة بشكل واضح من خلال تصميمه المفتوح الذي اعتمد على شكل خطي للخزائن، فنجدها كما هو الحال في الصورة مثبتة على خط مستقيم من دون خزانات علوية، فقط مجموعة أرفف معلقة مع شفاط من الفولاذ.
تصميم تتمنى مثله لغرفة الطعام
الآن يمكننا التحدث عن غرفة الطعام وتصميمها الراقي الذي جمع بين البساطة وتطبيقها الحديث، حيث تتكون من مائدة مستطيلة صغيرة بيضاء اللون وأربعة مقاعد بلاستيكية بأرجل معدنية لجلسة عائلية محدودة.
غرفة النوم بنفس إطلالة المعيشة
ننهي جولتنا مع هذا المشروع الصغير بغرف النوم التي تتأثر ببقية غرف المجال الحيوي من حيث التصميم والتأثيث؛ وخاصة ذلك الأول الذي يعتمد هو الآخر هنا على اندماج ملحوظ بين الكمرات الخشبية والطوب الحراري في السقف وأحد الجدران.