أيام قلائل ويبدأ العام الدراسي الجديد بصخبه ومتطلباته اللانهائية الذي يتطلب تجهيز العديد من الأمور استعدادًا له، على رأس تلك التجهيزات بخلاف الزي المدرسي الجديد، والأدوات المكتبية، من الضروري تهيئة ركن إبداعي بالمنزل لأداء الواجبات المدرسية والدراسة بشكل عام، وفي هذا الشأن سنقدم لكم اليوم 6 نصائح ديكورية من الخبراء تساعدكم في دراسة أطفالكم.
النصيحة الأولى
احرصي على إضافة نباتات داخلية طبيعية أو اصطناعية بغرفة طفلك ويفضل أن توضع بالزوايا والأركان المهملة أو حواف النوافذ، وهذه اللمسة من شأنها إنعاش الغرفة بالكامل وإمداد طفلك بالحيوية، فضلًا عن رفع روحه المعنوية حتى وإن كان غير مدركًا لذلك في الوقت الحالي.
النصيحة الثانية
اهتمي باقتناء أثاث مكتبي مريح لطفلك ولا يُشتَرط أن يكون ضخم أو باهظ الثمن، فقد يكفي رف مرن مثبت بأحد الجدران ومعه مقعد مبطن يساعد طفلك على الجلوس بشكل صحيح ومريح.
النصيحة الثالثة
تُعَد الإضاءة من العوامل الهامة المساعِدة على التركيز سواء في الدراسة أو أي أعمال أخرى في العموم، لذا ينصحك خبراء داربيديا بضرورة تعزيز مصادر الإضاءة بغرفة طفلك لتصبح قوية وتوفر له إنارة واضحة تنعكس إيجابًا على وضعه الدراسي.
النصيحة الرابعة
لا تنسي تزويد الغرفة بأرفف مُعَلّقة، ويستحسن أن تكون مثبتة أعلى المكتب مباشرة لتوفر سعة تخزينية أكبر للكتب وأدواته المدرسية، وهو ما يجعل الغرفة بالطبع منظمة بنهاية المطاف.
النصيحة الخامسة
قد تكون هذه الفكرة مُكَمّلة للفكرة السابقة أو بديل آخر لها وهي اقتناء أحد المُنَظِمَات المخصصة للأدوات المكتبية والتي يتوفر منها أشكال وأحجام وأسعار مختلفة، حيث تسمح بتنظيم الأدوات المكتبية بطريقة ذكية تجنبك الفوضى والعشوائية.
*النصيحة السادسة
شيء آخر أخير عليكي الانتباه إليه، وهو موقع المكتب بالغرفة، وفي هذا الشأن ينصح الخبراء بضرورة وضعه بعيدًا عن السرير؛ حتى لا يُمَثّل ذلك الأخير عامل مشتت لمسخدمه ويسبب له النعاس كلما جلس أمامه، وهي مشكلة عانى منها كثيرون.
بما أننا تحدثنا عن المُشَتتات، فيجب أن نوصيكي أيضًا بتجنب وضع تلفاز في غرفة طفلك، أو وضع المكتب أمام نافذة تطل على شارع مزعج؛ لأن كل ذلك من السهل أن يشتت طفلك عن فهم دروسه وأداء واجباته المدرسية.