Article

Sham houses

البيوت الشامية يتميز البيت الشامي بالتصميم الجميل من الخارج , فيتم تميز طرازه بسبب طريقة تصميمه البسيطة و المأخوذة من الاشكال الهندسية . اضاف الفن الاسلامي الى البيوت الشامية رونق خاص من التصميم من خلال الزخارف و الالوان و طريقة التصميم من الداخل . البيت الشامي مثال كبير لجمالية الطراز العربي , فهو…

Sham houses

البيوت الشامية

C:\Users\SNIPER\Desktop\بيوت 1111111111111.jpg

يتميز البيت الشامي بالتصميم الجميل من الخارج , فيتم تميز طرازه بسبب طريقة تصميمه البسيطة و المأخوذة من الاشكال الهندسية .

اضاف الفن الاسلامي الى البيوت الشامية رونق خاص من التصميم من خلال الزخارف و الالوان و طريقة التصميم من الداخل .

C:\Users\SNIPER\Desktop\349.jpg

البيت الشامي مثال كبير لجمالية الطراز العربي , فهو يتسم بالخصوصية الكبيرة فهمو مغلق من الخارج و مفتوح من الداخل .

دائما ما يتكون البيت من عدة طوابق و اقلها طابقين , و يحتوي المنزل من الوسط على ايوان كبير و الى جانبه غرفة الاستقبال و يكون مدخلها منفصل على باقي مداخل المنزل للتمتع بالخصوصية.

C:\Users\SNIPER\Desktop\oN_af_qZ_nAcH.jpg

اهتم اهل الشام بتزيين منازلهم بشكل جميل , و ذلك بادخال النباتات الطبيعية الى داخل المنزل , و اهتمو بالزخرفة الاسلامية في تصميم الجدران و الاثاث و الارضيات الرخامية المزينة بالفسيفساء .

C:\Users\SNIPER\Desktop\sFe__aQbHjf.jpg

لقد حافظ الشاميون على عاداتهم و تقاليدهم في التصميم ايضا , فلقد حافظو على خصوصية المنزل بشكل كبير .

لقد تم تصميم النوافذ بخصوصية عالية بحيث لم يتم وضعها للخارج بل كانت تنفتح على ايوان المنزل و صحن الدار .

و يكون الايوان او صحن الدار معرض للشمس الساطعة من الصباح حتى المساء للمحافظة على تهوئة جيدة .

C:\Users\SNIPER\Desktop\75.jpg

لا يمكن للمرء مشاهدة الخصوصية الكاملة في اطراز و لكن عندما يشاهد الطراز الشامي سوف يغير رأيه لما سيراه من شدة الخصوصية في التصميم .

عند دخول الشخص من البوابة الرئيسية يوحه شيئ يسمى "الخوخة" و هي تسمح بمرور الشخص وحيدا ضمن الباب الكبير .

C:\Users\SNIPER\Desktop\بيوت 5.jpg

عند دخول البيت الشامي من الخوخة يمتد طريق الى صحن الدار ثم يمر الزائر بممر ضيق قليلا و بعد انتهاء الممر يقف امام فسحة البيت الكبيرة المفتوحة .

C:\Users\SNIPER\Desktop\بيوت 6.jpg

اهتم الشاميون بتزين الصحن بشكل كبير , فتم ادخال النباتات مثل الياسمين و شجر التوت و النارنج و الليمون و البرتقال .

هذه النباتات كانت لا تخلو من اي منزل شامي و ذلك لانها غير موسمية فهي تبقى على مدار السنة .

تم استخدام الرخام و الزخارف الحجرية السوداء و البيضاء .

C:\Users\SNIPER\Desktop\بيوت 7.jpg

لا يخلو اي منزل شامي من وجود البحرة " النافورة " يتم تصميمها من الاجر المشوي , و المطعمة احيانا بالرخام او احجار سوداء و بيضاء يتوسطها خيوط هندسية و فنية منحنية و تتوزع على حافتها الواح من الرخام او الحجر المفصص باللونين الاحمر و الابيض .

C:\Users\SNIPER\Desktop\بيوت 9.jpg

اما داخل غرف الاستقبال و الضيافة فهي لا تخلو من الزخارف الخشبية و غيرها .

و ايضا فتحات جدارية ذات ابعاد صغيرة و يتم وضع بعض الشمعدانات او التحف الفنية اليدوية .

يتم استعمال الرخام في الجدران لاعطاء الفخامة للمكان و الذي ممكن ان يكون مطعم بالصدف او منقوش بالحجر .

C:\Users\SNIPER\Desktop\بيوت 11.jpg

و عند خروج الزائر من المنزل يصل الى الدهليز الذي يصل الى باب الخروج الذي دخل منه ثم يصل الى البوابة الرئيسية الكبيرة .

و عادة ما يصنع الباب الرئيسي من الخشب الصلب الذي يكون محفور عليه نقشات اسلامية و مصفح بالصاج السميك ليحميه من التاكل و الاحتكاك .

C:\Users\SNIPER\Desktop\بيوت 12.jpg

C:\Users\SNIPER\Desktop\بيوت 13.jpg

http://sabalali.blogspot.com/2010/09/blog-post_1129.html

البيت الشامي نموذج للبساطة ‏الهندسية والتكوين والتشكيل الخارجي والروعة والدقة والابداع.



يعتبر البيت الشامي التقليدي مأثرة من مآثر العمارة ‏العربية بمواصفاته الفريدة التي اكتسبها خلال قرون من الازدهار الحضاري بلغ ‏خلالها فن العمارة الاسلامية القمة في الابداع 

والبيت الشامي مثال صادق لجمال البيت العربي المغلق من الخارج المفتوح الى ‏الداخل حيث نجد "ارض الديار" واسعة تتوسطها بحرة جميلة وتحيط بها غرف البيت ‏المكونة من طابقين في اكثر الاحيان ويتصدر البيت الايوان والى جانبه غرفة ‏الاستقبال المفروشة ولا يخلو بين شامي قديم من الشجر والازهار.‏

وقد يلاحظ الزائر لبيت دمشقي تاريخي اهتمام اهل الشام بتزيين وزخرفة الدور من ‏الداخل وكانوا ينظرون في البناء الى ثلاثة مقاصد في ان واحد هي المحافظة على ‏الدين والصحة وطبيعة الاقليم معا

والنافذة في البيت الشامي لابد منها لنفوذ النور ودخول الشمس وتجديد الهواء ‏وكانت تفتح على صحن الدار والايوان والمشارق الواسعة فقط ولا تفتح على خارج الدور ‏كالطرق بحيث يظل كل ما في الدار ضمن جدرانها ولا يتعداها بعيدا عن انظار الغريب ‏والقريب على السواء.‏

وتكون صحن الدار معرضة للشمس الساطعة من الصباح حتى المساء يتخللها الهواء ‏النقي.‏

ويقال ان اول بيت عربي شيد في دمشق كان للخليفة الاموي معاوية بن ابي سفيان حيث ‏شيد داره التي عرفت بدار الامارة وبقصر الخضراء ايضا نسبة الى القبة الخضراء التي ‏كانت تعلوها وكانت الى جوار الجدار الجنوبي للجامع الاموي الكبير تتصل به بباب ‏خاص.‏

والبيوت والدور الاثرية والتاريخية التي يمر بها الانسان في دمشق القديمة ‏لا يمكن ان تحمل هذا الوصف الا حين يدخلها المرء ويشاهد ما يستره الحجاب من عظمتها ‏ومن البساطة والحشمة فيرى الزائر جدرانا باسقة وزخارف هندسية وفنية متناغمة ‏واشجارا ونباتات متنوعة. وعندما يدخل الزائر احد البيوت الشامية القديمة العريقة فاول ما يواجهه ‏عند بوابتها ما يسمى "الخوخة" التي 

تسمح بمرور الانسان وحيدا ضمن بابا البيت ‏الكبير.‏

وهذه الابواب جزء من تاريخ العمارة العربية القديمة اندثرت صناعته منذ زمن ‏بعيد اذ كان الباب الدمشقي يصنع من الخشب قطعة واحدة- درفة واحدة- وغالبا ما يكون ‏خشبا مغلفا بالزنك وهناك نوع من الخشب المقوى وهما نموذجان بسيط مؤلف من درفة ‏واحدة واخر كبير ضخم مؤلف من باب مرتفع يتوسطه اخر صغير لدخول الشخص وهو عادة من ‏ابواب الاعيان والاغنياء وفي كثير من الاحيان يكون الطرف العلوي للباب على شكل ‏قوس

اما مفردات البيت الشامي من الداخل فتبدأ بعد دخول البيت من الخوخة وفي الطريق ‏لصحن الدار يمر الزائر بدهليز (ممر ضيق ومعتم) حتى اذا دخله يقف امام فسحة ضخمة ‏مفتوحة الى السماء تزينها الاشجار والنباتات الشامية العريقة والزهور الدمشقية ‏النادرة.‏

فهناك الياسمين وشجر التوت والنارنج والكبار والليمون الحلو والحامض والبرتقال ‏وهي من الاشجار التي لا يتبدل ورقها ولا يتساقط لا في الصيف ولا في الشتاء بل تظل ‏خضراء نضرة طوال العام وهكذا 

يكون صحن الدار كروضة غناء تغني عن الحدائق الخارجية ‏للقاطن.

واذا سار الزائر بين هذه المساحات الخضرية الرائعة يجد بساطا من الزخارف ‏المنفذة من الرخام المشقف والزخارف الحجرية السوداء والبيضاء حيث يلاحظ وسطها ‏القبب السوداء والبيضاء ويتوسط هذه الفسحة السماوية البحرة المنفذة من الاجر ‏المشوي والمكسوة احيانا بالرخام واحيانا اخرى باحجار سوداء وبيضاء وتزينها خيوط ‏هندسية وفنية منحنية تتوزع على حافاتها الواح من الرخام او الحجر المزرر والمفصص ‏باللونين الاحمر والابيض.‏

ومن مفردات البيت الشامي "الليوان" وقاعات الاستقبال والضيافة حيث لايخلو سقف ‏الليوان من الزخارف الخشبية المنفذة بعدة اشكال فيرى الزائر في صناعتها الحشوات ‏والملايات والسراويل وغيرها

وهذه العناصر التزيينية توزع لتعطي في لوحتها النهائية هذا الديكور الفريد من ‏نوعه ويتوزع فيه فتحات جدارية فيها الكوى وهي ذات ابعاد صغيرة وتستخدم للشمعدانات ‏وقناديل الكاز او في بعض الابنية تجد فيها فتحة جدارية كبيرة ينسكب منها الماء من ‏الاعلى وعبر نظام تمديد للمياه العذبة التي تذهب في حوض البحرة وهكذا يجد الزائر ‏مراة تعكس نفسها فصوت الماء وجريانه والجو الرطب الذي يصنعه وكانه مكيف هواء ‏ولا تخلو أي دار من هذه الدور الاثرية من قاعة رئيسية للضيافة 

‏والاستقبال ولا تخلو هذه من ارضية متفاوتة المناسيب لتخلق تيارات هوائية رطبة ‏وعازلة وحافظة لدرجة الحرارة المعتدلة حيث الارضية الاساس عند المدخل والقطر الذي ‏يرتفع بارضية عن الاولى فتكون هذه القاعات بقطر واحد او اثنين او ثلاثة احيانا

ويكسو جدرانها الرخام المشقف والمطعم بالصدف او يكون منقوشا من الحجر الزاخر ‏بالفن والابداع والاسقف يتوسطها ويحملها قوس حجرية ضخمة مزخرفة.